#adsense

الطبقة السياسية الموجودة تكرهني واعلم لماذا… عون: لا أفهم المواطن عندما لا يكون مع التغيير والاصلاح

حجم الخط

طمأن رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون، إلى أن "النار التي تحيط بلبنان لن تصل اليه"، معتبرا أن "المنطقة صارت ممنوعة على الناتو وحلفائه".

وقال عون في عشاء هيئة تنورين في "التيار الوطني الحر"، في مطعم Ocean في جبيل: "نعيش هذه الايام واقعا تعيسا يتطلب تضامن الجهود من أجل تغييره، لأننا اصبحنا خاضعين لمزاج بعض الحاكمين. وللأسف ليس هناك رجال تقف على أرجلها بل "رجال" تركع وتزحف ولا يستحقون لقب الرجال. أما المحكمة الدولية التي يتاجرون بها فهي نوع من لعبة القمار التي يسمونها بالعامية "bluff"، لذلك لا يمكن لأحد أن يجعلنا ندفع قرشا لأن المحكمة أقرت في مجلس الأمن ولا يوجد إتفاقية تلزمنا دفع المال، واليوم كشفنا رسالة موجهة من كوندوليزا رايس للبعثة الأميركية، ولفرنسا وإنكلترا تطلب فيها إقرار اللمحكمة خارج إطار البرلمان اللبناني، "كي لا تكون هناك أي عراقيل"، وبهذه الحالة تتحمل المصاريف هيئة الأمم المتحدة".

أضاف: "لا يمكن لأحد أن يخيفكم ، فعندما يريدون الإعتداء علينا لن يكونوا في حاجة لأي ذرائع، كما فعلوا في العام 1990. وإذا أرادوا تحقيق إنتصار علينا باستطاعتهم ذلك ولكن ليس عن طريق الحق والقانون. نستطيع أن نعرض قضية لبنان على الحقوقيين العالميين والمحليين كافة، وإن قالوا إن على لبنان أن يدفع، سنوافق على الدفع. أما في ما يتعلق بالقول أن رئيس المحكمة هو من أبرم الإتفاق مع الأمين العام للأمم المتحدة، فهذا أمر لا يجوز، فما الذي يمنع من القول لاحقا أن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم يهدد السلام العالمي بحجة أن إسرائيل تهدد بإشعال الحرب، ويقومون بعد ذلك بإقرار توطين الفلسطينيين في لبنان وفقا للبند السابع؟ وما حصل في المحكمة ينطبق تماما على هذا المثال".

وتابع: "إن المعادلات التي قمنا بها في لبنان حافظت على الإستقرار، والنار تحيط بنا لكن هذه المرة لن تدخل إلينا لأن المعادلة في لبنان أقوى من أن يضربها أحد، وخارجيا لن يتمكن أحد من التدخل هنا، فالمنطقة صارت ممنوعة على تدخل الناتو وحلفائه. وعلى قدر ما يكون صمودنا أقوى، على قدر ما نحافظ على الإستقرار وحتى لو كان هناك تظاهرات في طرابلس أو غيرها، فستبقى ضمن حدودها".

وأمل في "ان تمر الامور سريعا مع الحفاظ الدائم على هدوئنا وسكينتنا ونتمكن من خلال مشاريعنا من تحسين الوضع في البلاد. نحن لا نخضع لمزاج أحد، والشعب اللبناني لديه حاجات. لقد ورثنا اخطاء منذ عشرين عاما حتى اليوم. لقد خربوا البلاد، ودمروا المشاريع المائية، فهل يجوز ان يكون لبنان وهو خزان للمياه في الشرق الأوسط في حال عطش؟! وهل يجوز ان تذهب مياهنا السطحية الى البحر ونستنفد كامل مخزوننا من المياه الجوفية التي يجب استخدامها في وقت الصعاب والجفاف؟ فلا شيء يتم وفقا للمعايير العلمية ووفقا للمنطق وللتخطيط لمصلحة البلاد ومستقبلها. كل هذه الامور تفرض علينا الإنتباه والسهر على مصالحنا وانتم من يحمل التغيير والإصلاح وليس نحن. فعندما تعطونا الوكالة بشكل كاف، نستطيع عندئذ أخذ القرار وعندئذ نتحاسب، أما اليوم فإن غالبية الطبقة السياسية الموجودة تكرهني واعلم لماذا، فهل وجدتم يوما "حرامي" يحب "البوليس" أو "المحقق"؟ وأفهم ذلك لأنني أقطع لهم أرزاقهم، لكني لا أفهم المواطن عندما لا يكون مع التغيير والاصلاح".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل