#adsense

الجسر: الحكومة ساقطة من وجدان الناس وليست بحاجة لإسقاط لانها اتت بالانقلاب ووليدة التنكر للعهود

حجم الخط

جدد عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر التأكيد ان توفير الامن الوطني مسؤولية الدولة وحدها، مؤكداً أن الضرب بالمين حرام فهذه الحكومة ليست بحاجة الى اسقاط لأنها في الاصل ساقطة من وجدان الناس وضمائرهم لانها اتت في الانقلاب في يوم أسود وبصناعة قمصان سود، ولأنها وليدة التنكر للعهود والوعود. وأضاف: "إن منطق تمويل المحكمة هو امتحان صدقية من يزعمون انهم مع العدالة ومسؤولية حكومية ومسؤولية كل من خاض غمار التأريخ تحت عباءة الانقاذ"، معتبراً أن الإستقالة لن ترفع مسؤوليّة سوء التقدير من ركب موجة الإنقلاب والتغيير.

الجسر، وفي كلمة ألقاها في مهرجان "خريف السلاح… ربيع الإستقلال" في طرابلس، سأل: "الم يتعلموا من ربيع بيروت أن الشعب أقوى من كل الطغاة؟ ألم يتعلموا من ربيع بيروت ان المفسدين في الارض يولون الأدبار عند مواجهة الشعوب؟ ألم يتعلموا من ربيع بيروت أن الانظمة الأمنية وهم تتكسر أمواجه على صخرة الإرادة الشعبية؟"، وقال متوجهاً الى الشعب العظيم في كل لبنان: "إن كان الاستقلال لا يدرك الا بالجهاد وببذل الدماء ومقاومة المحتل، فإن دولة الاستقلال لا تستقيم إلا بجهاد أكبر قوامه أربعة أمور: اولاً تأكيد سيادة الدولة على كامل التراب الوطني، ثانياً توفير الامن الوطني للجميع، ثالثاً ارساء العدالة ورابعاً عمارة الوطن".

وأشار الجسر إلى أن "منطق الأمن الذاتي هو مقدمة لنشر البؤر الامنية والمربعات الامنية وهي مقدمة لمصادرة القرار الوطني والحريات السياسية بواسطة السلاح"، مؤكداً أن "من مقتضيات الامن الوطني إسقاط السلاح الذي رفع بإسم العمل المقاوم حتى أسفر به الامر في الشوارع والاحياء"، وأضاف: "أين العمل المقاوم من شوارع طرابلس؟ لماذا تقام المربعات الامنية داخل المدينة؟ لماذا تحضر جلل المسلحين في أحيائها، أي عمل مقاوم يحضر له داخل المدينة؟ لماذا حين يضبط السلاح هنا وهناك يعاد لأهله على انه سلاح مقاوم؟".

وجزم الجسر بأن "فرض الامن الوطني لا يستقيم معه توزيع السلاح في طول البلاد وعرضها واعداد المجموعات المسلحة وتدريبها مهما كان العمل الذي يزعم انه يتم من اجله نبيلاً"، معتبراً أن "أصل العمل المقاوم ان يكون سرياً ومتى خرج الى العلن وتظاهر بالسلاح يصبح اعتداءاً على السيادة وعلى الوطن، ان مفهوم الامن الوطني لا يقوم الا بعقد لوائه للدولة وللدولة وحدها وكل خروج عليه هو خروج على الوطن وخروج على الامن".

وتابع الجسر: "إن العدالة لا تستقيم بوقف سيرها بحق بعض الموقوفين الاسلاميين بحجة ان المكان يضيق عن ايجاد المساحة الملائمة لمحاكتهم فيبقون كالمعلقة لا هم في البراءة ولا هم في الادانة، ان ارساء العدالة لا يستكمل ما لم ينته الامر من محاكمة العصر، من محاكمة القتلة الذين هدفوا من وراء اغتيال الرئيس الحريري الى اغيتال الارادات السياسية جميعاً وكذلك اغتيال حرية القول والعمل وتطويع ذلك كله لخدمة انظمة شمولية لن يبقي الربيع العربي ولا منطق التاريخ على شيء منها".

وأكد الجسر أن "منطق العدالة يتنافى مع منطق تحويل المطلوبين للعدالة الى قديسين، ان منطق تمويل المحكمة هو امتحان صدقية من يزعمون انهم مع العدالة، ان تمويل المحكمة هو مسؤولية حكومية ومسؤولية كل من خاض غمار التأريخ تحت عباءة الانقاذ، بالتهديد بالاستقالة او بالاقناع لا فرق ولن ترفع الاستقالة هذا ان وقعت مسؤولية سوء التقدير عن اثر ركوب موجة الانقلاب وتمكين الانقلابيين من وضع يدهم على الحكم".

وأشار الجسر الى ان "عمارة الوطن هي مدخل الى اللالتحاق بركب التقدم وهي فرص عمل ومحاربة الفقر وليس من الحذاقة في شيء استئثار عمارة البلاد متى كانوا خارج الحكم واستعجالها متى كانوا داخلها ولو على حساب الشفافية ولو على حساب الخزينة او الدين العام"، مشدداً على ان "مواقف قوى "14 آذار" في ما نهجته بعملها المعارض من تصويب للمسار باتجاه اقرار المشاريع مع كل الضمانات التي تؤمن الشفافية والمصلحة العامة هي المسار الصحيح للمعارضة البناءة التي تضع مصلحة الدولة فوق كل اعتبار"، موضحاً ان "هذه المواقف التي تؤكد ان هذه القوى الحية هي دولة الاستقلال".

وعاهد الجسر "الرفاق في قوى "14 آذار" والشهداء واللبنانيين انهم في "تيار المستقبل" سيتابعون المسيرة بقيادة دولة الرئيس سعد الحريري"، متوجهاً الى "شركائنا الآخرين في الوطن"، بالقول: "تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ان لا نفرط في هذا الوطن ولا في أهله ولا في ترابه ولا في نظامه حتى نورثه الى الابناء موردا للحرية والديمقراطية والتقدم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل