#adsense

لا يا أخي نجيب لن يكون الغد يوماً عادياً… حمادة: احذر يا بشار فالخيار مفتوح والمصير محتوم

حجم الخط

رأى النائب مروان حمادة أن "اللبنانيين يعيشون لحظة العودة الى الجذور، ولحظة التقاط الانفاس واستعادة المبادرة وإسقاط الحكومة لوقف نزيف الكذب الذي يفقد لبنان كل لحظة قسما من لبمصداقية التي هي في النتيجة ثروته الاساس"، مطالباً بأن "يكون مهرجان طرابلس الاستقلالي فجر الاستقلال الثالث". وأضاف: "جئت لأردد معكم قولاً لمن تقدم قافلة الشهداء، قولا لكمال جنبلاط حين واجه حافظ الاسد وقال له: "ارفض ادخال لبنان في السجن العربي الكبير"، فقتل، فما اشبه اليوم بالبارحة وما اشبه شراسة الاب بضراوة ورعونة الابن"، متوجها "باسم الجماهير" بنداء إلى الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي "لا تُدخلوا لبنان في السجن الكبير لحظة خروج الشعوب العربية منه".

حمادة، وفي كلمة القاها في مهرجان "خريف السلاح… ربيع الاستقلال" في طرابلس، وجّه نداء "لمن اعتقدناه رفيقاً"، قائلاً: "جئت من متراسكم الجبلي لأقول لأحد ابناء طرابلس لمن اعتقدناه رفيقاً بالامس لأقول لمن نال معظم اصواته من هذا الجمهور لا تترك القتلة يسرحون ويمرحون فوق دماء زعمائنا ورؤسانا ووزرائنا ونوابنا وصحافيينا وضباطنا ومواطنينا، اناديه من هنا على مقربة من منزله بأن لا يترك العدالة تنهزم بعهد حكومته العرجاء وعلى يد حكومته وبإيعاز من حكومته، اناشده بأن لا يكفر ابداً بمن فتك اولا بصديق له الرئيس الشهيد رفيق الحريري لينقض اخيراً على مواطن له الشهيد البطل الشاب وسام العيد"، ولفت في المقابل الى أن هذا النداء أرفع من أن يوجهه الى "حزب الله" الذي هو "حزب السلاح" و"حزب الهيمنة"، ولـ"التيار العوني" الذي هو تيار الهيمنة بالكيدية والشتائم البرتقاليّة، وتيار الفساد الكهربائي"، متوجهاً إلى ميقاتي بالقول: "لا يا أخي نجيب لن يكون الغد يوماً عادياً".

وبدأ حمادة بتحيّة وجهها إلى "وادي خالد وعرسال، عكار ووادي التين وكل الشمال والبقاع خطوط التماس الاولى مع المأساة السورية"، مشيراً إلى أن "في طرابلس اليوم نكهة استقلال وعطر حرية واريج وفاء لرفيق الحريري ولكل شهداء الشمال وطرابلس". وأضاف: "انها الفيحاء تستيقظ على صخب ابواق الثورة العارمة التي حولت ربيع الشباب العربي الى خريف الانظمة الهرمة"، لافتاً إلى أنه أتى "الى طرابلس من الجبل الأبي ليحمل رسالة وفاء والتزام من أحد معاقل "14 آذار" الى قلعة "14 آذار" في الشمال".

وتابع حمادة: "لم آتيكم الى طرابلس لأشتم أحداً ولم آت ولم أحضر من الشوف الى عاصمة الشمال لأخَون أحداً، الله والتاريخ يخونان انما لن اترحم سلفاً على حكومة "حزب الله" الساقطة المتهاوية ولن اشفع ابداً لأي سبب من الاسباب لنظام القمع الاسدي في سوريا الحبيبة"، مشيراً إلى أن "حزب الله" و"التيار العوني" "خاضعون اصلاً في سجن الشمولية الكبرى وفي سجن الطغيان العسكري، هم اصحاب سوابق في الانقلاب على الدستور والاستمرار في مخالفة القوانين، ابطال هواية في تخريب المؤسسات".

وأكّد حمادة أن من يخاف من المحكمة هو المجرم المتهم أما الشريك الذي يغطي على الجريمة فيصبح شريكاً فيها، محذرا من أن "الوضع في غاية الخطورة". وأضف: "انها لحظة العودة الى اصول الديمقراطية الاصيلة، الى مصداقية المواثيق بيننا الى ركائز الوحدة الوطنية والعيش المشترك، الى حكم القرار الوطني اللبناني والعربي المستقل، على ضريح الحكومة الساقطة الى وطن لا هيمنة فيه لأحد لا بخدعة السلاح المضلل ولا بكذبة الاصلاح المزيف لا الغاء لأحد لا باسم النسبية المزوِّرة، ولا بمنطق الممانعة المزيفة التي حولت لبنان واللبنانيين ممانعين وحيدين على جبهة وحيدة ولحساب معلم واحد هو ينأى المواجهة ومنذ عقود يغسل يديه بدم ابرياء لبنان وسوريا وفلسطين".

وأكد حمادة أن "قلب العروبة النابض ينزف على مرأى منا وعلى رغم النزف فقلب العروبة النابض سوريا يضخ دماً جديداً في عروبة امتنا، يستدعي لبنان الى المناصرة السلمية، الى اظهار مشاعر الاخوة، الى مد يد العون الى المظلومين الباحثين عن مأوى للجوء أو عن ملاذ للحرية حيال الوضع السوري نطالب وننتظر الآن في هذه اللحظات من الجامعة العربية مبادرة تحاصر القاتل في دمشق، ونطالب باعتماد لبنان المبادرة العربية وتطبيق كل بنودها"، مذكراً بأن "هذه المدينة المناضلة كانت دائماً تتعاطف مع الدعوات القومية العربية ومنها في مرحلة ما دعوة البعث للوحدة والحرية والاشتراكية"، وسأل: "بالله عليكم ماذا حل بالذات للوحدة؟ وما بقي من الحرية وما طبق من الاشتراكية؟". وأضاف: "اكشفنا معاً بعد ثلاثين عام من هجرة ميشال عفلق أن قوله "ما هذا البعث بعثي ولا هذا العسكر عسكري"، بمعنى آخر أن ما بقي من شتات البعث لا علاقة له بالحزب الاول، ومن بقي من وحدات الشبيحة لا علاقة لهم بالجيش العربي السوري الاصيل، أما الخاتمة في دمشق فرهن المشاهدات السابقة من زين العابدين بن علي الى حسني مبارك الى معمر القذافي الى علي عبد الله صالح"، وتوجه الى الاسد قائلا: "احذر يا بشار الخيار مفتوح والمصير محتوم".

وتوجه حمادة أيضا بكلمة وفاء واعتزاز وتقدير الى أبناء الشمال، وقال: "من ابنائكم أبناء التاريخ المجيد والحاضر الصعب والمستقبل الواعد لابن الشمال البار الشهيد وسام عيد لولا كشفت جرائم الاغتيال التي ذهب ضحيتها رفيق الحريري ورفاقه، ولولا ابن الشمال البار اللواء اشرف ريفي لما حوصرت ولما ضبطت الارتكابات الامنية التي يعمل الضالون على تعميمها في البلد، ولولا ابن الشمال البار العميد وسام الحسن نعم العميد بتوقيع الشعب وليس بتوقيع الرؤساء لما اكتشفت شبكات التجسس التي نخرت جسم لبنان وقلب مؤسساته اليهم كما اليكم جميعاً تحية اكبار".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل