أعلنت لجان التنسيق ارتفاع حصيلة القتلى في سوريا الأحد إلى 38 بينهم أطفال. فيما افاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" ان 23 مدنياً قتلوا برصاص قوات الامن السورية، في حين اقر وزراء الخارجية العرب مجموعة من العقوبات الاقتصادية ضد الحكومة السورية لمواجهة قمع حركة الاحتجاج الشعبية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد منذ ثمانية اشهر. وتاتي العقوبات الاقتصادية التي اقرتها الجامعة العربية على النظام السوري لعدم تجاوبه مع الدعوات لوقف اعمال القمع او الموافقة على مجيء مراقبين الى البلاد.
وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان إلى ان ستة مدنيين قتلوا في حمص اثناء عمليات تفتيش تقوم بها قوات الامن وقضى اخر بالرصاص الذي اطلق من سقف مبنى البلدية في مدينة القصير المجاورة، مشيراً إلى أن اشتباكات عنيفة "دارت صباح الاحد بين الجيش النظامي السوري ومجموعات منشقة في محيط مدينة تلبيسة في محافظة حمص اسفرت عن اعطاب ناقلتي جند مدرعتين للجيش النظامي". وأضاف: "تستخدم القوات النظامية السورية الرشاشات الثقيلة الان باستهداف المنطقة الجنوبية من تلبيسة مما ادى الى اصابة اربعة مواطنين بجراح".
وأكّد المرصد انه في محافظة ريف دمشق قتل عشرة مدنيين بينهم فتى في الـ14 من العمر "برصاص قوات امنية وعسكرية اقتحمت بلدة رنكوس وتنفذ فيها حملة مداهمات واعتقالات"، مشيراً إلى ان مدنيين اثنين قتلا في دير الزور وجرح عدد اخر بعد "اطلاق رصاص من قبل قوات الامن السورية على مشيعي شهيد قتل بعد منتصف ليل الجمعة السبت في حي المطار القديم ووردت معلومات مؤكدة عن سقوط شهيد على الاقل واصابة ثلاثة فجرا".
وفي منطقة حماه قتل ثلاثة مدنيين بينهم فتى في الـ17 من العمر برصاص قوات الامن السورية خلال مداهمات متفرقة، حسب المرصد. من جهة اخرى، قتل شخص في بلدة كفرنبل في ادلب بعدما اعتقلته قوات الامن لبيعه الفيول لناشطين. فيما نُظمت اربع تظاهرات صغيرة في دمشق الاحد حيث دعا المتظاهرون المجتمع الدولي الى التدخل ضد النظام. وكتب على لافتة "من يقول لا للتدخل العسكري خائن".
وذكرت السلطات من جهتها انها قتلت 12 مسلحاً وعمدت الى اعتقال عدد من الاشخاص اثناء مواجهات مع "مجموعات ارهابية" في منطقة حمص. وذكرت "وكالة الانباء السورية الرسمية"(سانا) وقوع مواجهات مماثلة في ادلب ودرعا.
وقتل السبت 35 شخصاً على الاقل في سوريا بينهم 23 مدنيا في اعمال قمع و12 جنديا او عنصر امن في هجوم جديد شنه عسكريون منشقون في منطقة ادلب كما قال ناشطون سوريون.