وفي تقدير احد المعارضين لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان ميقاتي لم يكن يتصور ان الأوروبيين والأميركيين يلوحون بالعقوبات ولا يفرضونها، في حال امتنع عن التمويل وانهم يفضلون بقاء حكومة ميقاتي بتعاون الحد الأدنى الذي تبديه على الفراغ الذي سيحل بعدها بالتأكيد، كما ان حزب الله كان يتوقع ألا يقدم ميقاتي على اي موقف حاسم دون التنسيق معه، او مع الرئيس نبيه بري على الأقل.
