ومن هذه المآخذ عدم العودة الى الحديث عن شهود الزور، وطي الانتقادات التي كانت توجه الى عدد من الضباط في قوى الأمن الداخلي، والسكوت عن الهجوم على الجيش.
كما تذهب المصادر الى أن ميقاتي لا يقوم بالدور المطلوب الذي يجب أن يؤديه لبنان في اجتماعات جامعة الدول العربية.
وتقول مصادر في 8 آذار لصحيفة "الأنباء" الكويتية إن على ميقاتي أن يتدبر بنفسه أمر الوعود التي يقطعها في المحافل الدولية لتمويل المحكمة.
