وانطلاقاً من اختلاف موازين القوى التي كانت قائمة، وفي ظل المعطيات الحالية، فإن الحديث عن تسوية قد يكون سابقاً لأوانه، بانتظار العودة الى الاستقرار والحوار. ونحن في قوى 14 آذار لم نكن يوماً ضد اي تسوية قد يتم التوافق عليها، لكن الفريق الآخر دائماً ينقلب على ما نتفق عليه، وهذا ما يدفعني الى القول ان المعطيات الراهنة غير ناضجة لإنتاج تسوية.
واشار علوش الى ان ما وصل اليه الوضع الحكومي، ليس مستغرباً، فهو تطور منطقي، في ظل عدم الاتفاق منذ الاساس على كافة الأمور التي كان يعتبرها حزب الله عناوين اساسية لإسقاط الحكومة الماضية• واعتقد ان الرئيس ميقاتي يحاول السعي الى ايجاد نوع من التوازن بعد المرحلة العصية التي مرّ بها، ويعمل على مصالحة جمهوره.
واضاف "إذا كانت الحكومة ساقطة من الناحية العملية بناء على مواقف اعضائها، فإن عملية التمويل لا زالت تخضع للاخذ والرد، باعتبار ان البعض لا يزال يرى في هذه الحكومة اولوية قصوى، وفي رأيي ان القيادة السورية ستحاول ايجاد مخارج للتمويل".
