وقالت المصادر: "لم يكن ممكنا في حينه الّا تسمية ميقاتي، وإلّا كنّا دخلنا الفراغ، معتبرا ان المكسب الأساسي للحكومة تمَثل بخروج سعد الحريري، فهذه ايجابية لا نستطيع ان ننكرها في المرحلة السابقة. ولكن، ويا للأسف، الحكومة الميقاتية لم تستطع تقديم إنجازات".
واستبعدت المصادر "ان يتكرر مشهد الحريرية السياسية في لبنان"، وقالت ان الرئيس فؤاد السنيورة يسير على طريق الحريري لكي يَرثه، لكن حتما لن نسمّيه".
وحمّلت المصادر ميقاتي مسؤولية ما آلت اليه الامور، وقالت: "لا يجوز ان يفرض رأيه سلفا وقبل التشاور مع حلفائه، فلقد بدأ يهدّد في نيويورك ومارس قمة الارهاب السياسي عليهم في حديثه التلفزيوني، ليكمل على هذا المنوال في الفاتيكان".
ورأت المصادر في مهرجان طرابلس تحريضا مذهبيّا، وتحريضا ضد سوريا، وقالت: "يصعّدون في اتجاه المحكمة كي يحرجوا ميقاتي اكثر ويدفعونه الى عدم التراجع، وبالتالي يحاولون الثأر من إسقاط حكومة الحريري بإسقاط حكومة ميقاتي".
