ما قل ودل
استدعت وزارة الخارجية سفيرة لبنان في نيجيريا، إيمان يونس، أكثر من ثلاث مرات للتحقيق معها في مضمون الشكاوى التي ترد بحقها إلى الوزارة من الجالية اللبنانية في نيجيريا، إلا أنها امتنعت عن الحضور في كل مرة من دون أي سبب يحول دون مغادرتها مركز عملها. وتحظى يونس بحماية رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي توسّط ليونس لديه نظيره النيجيري، فلم تلتفت للتأنيب الذي وردها من وزارة الخارجية.
علم وخبر
14 آذار تدعم ميقاتي!
أكد عدد لا بأس به من شخصيات 14 آذار أنّ مهرجان الاستقلال أمس لم يكن يهدف إلى إسقاط الحكومة، مشيرين إلى أنّ ما كان مطلوباً من التحرك هو الضغط على ميقاتي للتمسك بموقفه وليس دفعه إلى الاستقالة. وأشارت هذه الشخصيات إلى أنّ التحرك سيكون سريعاً لإظهار هذه الرؤية، مضيفين إنّ ثمة إمكانية للتواصل مع ميقاتي مباشرة أو عبر شخصيات مقرّبة منه!
قوات vs كتائب في الشمال
تشهد منطقة الشمال تصارعاً متزايداً بين القوات اللبنانيّة وحزب الكتائب. وفي إطار السعي القوّاتيّ إلى ضرب أي وجود كتائبي في الشمال، تحالفت القوات في انتخابات إحدى النقابات الصغيرة مع قوى من فريق 8 آذار لضرب مرشّح الكتائب، وهو الأمر الذي قد يرتد سلباً على العلاقة بين الحزبين، وتحديداً في قضاء البترون، حيث بدأ عدد من الكتائبيين بنسج علاقات جيّدة مع التيّار الوطني الحرّ.
إشاعة أخبار كاذبة
أجرى مسؤول في تيار المستقبل سلسلة اتصالات قبل نهاية الأسبوع الماضي بوسائل إعلامية ليروج شائعة مفادها أن اجتماعاً سياسياً أمنياً حضره زعيمان سياسيان من قوى الثامن من آذار واثنان من رؤساء الأجهزة الأمنية الرسمية عُقِد في طرابلس يوم الأربعاء الماضي بهدف السعي إلى تخريب مهرجان تيار المستقبل. واللافت أن أحد الأمنيين المشمولين بالشائعة لا تربطه أي علاقات طيبة بخصوم تيار المستقبل، فيما الثاني معروف بصلاته مع مختلف الأطراف وسعيه الدائم إلى حل أي خلاف يقع في طرابلس.