رأى وزير الاعلام السابق طارق متري أن مهرجان طرابلس يكرّس المصالحة بين إستقلال لبنان وعروبته.
وأشار الى أن أمام الحكومة مسؤولية كبيرة في إحترام تعهدات لبنان الدولية، موضحاً أن تمويل المحكمة هو جزء من كل وأي مخرج يمكن الوصول إليه، إذا كان لمصلحة التمويل، فهو يعني الاعتراف بالمحكمة من جديد.
وقال في حديث الى "المستقبل": "لا شك أن مهرجان طرابلس كبير ودلالته أنه مهرجان الاستقلال والعروبة في الوقت نفسه، وهو يكرّس المصالحة التي ترمز اليها طرابلس بين إستقلال لبنان وعروبته".
وعما ينتظر لبنان بعد إنفراط عقد جلسة مجلس الوزراء الاسبوع الماضي، اعتبر أنه "لا يمكن التنبؤ بالمشهد السياسي اللبناني، لكني أعتقد ان أمام الحكومة مسؤولية كبيرة في إحترام تعهدات لبنان الدولية والوفاء بإلتزاماتها، وهذا ما اعلنه فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وهذه مسؤولية كبيرة أمامهما وليس أمام هذه الحكومة سوى الاختيار".
وعن الخيارات المتاحة أمام ميقاتي، قال متري "الرئيس ميقاتي أعلن صراحة خياراته في حال لم تقر الحكومة المحكمة، وأعتقد انه سينفذ أحد الخيارات التي وضعها أمامه".