محمد البرادعي مواليد العام 1942 حائز على جائزة نوبل للسلام، تدرج البرادعي في المناصب بدءاً من دوائر وزارة الخارجية المصرية وصولاً إلى الأمم المتحدة حيث انتهى رئيساً للوكالة الدولية للطاقة الذرية لثلاثة ولايات متتالية في الأعوام 1997 و 2001 و2005 ، نال أكثر من عشر جوائز دولية بالإضافة لنوبل وأربعة عشر دكتوراه فخرية من جامعات حول العالم بالإضافة لشهادة دكتوراه في القانون الدولي نالها العام 1974.
الدكتور محمد البرادعي مرشح لمنصب رئاسة الجمهورية في مصر بعد الثورة، سلاحه مبادئه وعِلمه وخبرته من خلال المناصب التي تولاها خلال حياته العملية وأثبت وطنيته في 26-11-2011 عندما أبدى استعداده للتنازل عن الترشح لرئاسة الجمهورية لتشكيل حكومة إنقاذ وطني في مصر لن يكون عمرها أكثر من ستة أشهر هي الفترة الفاصلة عن الإنتخابات الرئاسية في مصر.
ميشال عون مواليد العام 1935 حائز على أوسمة وتنويهات قادة الجيش، تدرج عون في المناصب في المؤسسة العسكرية (بعضها بالوكالة) حتى وصل إلى قيادة الجيش في العام 1984 ، وقد عينه الرئيس أمين الجميل رئيساً لحكومة انتقالية مهمتها تأمين انتخاب رئيس للجمهورية، حاول العماد عون بكل ما أوتي من قوة وغدر إنتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وكلفت هذه المهمة المستحيلة لبنان ثلاثة حروب مدمّرة بدأت بحرب "14 شباط" ثم ما سماها حرب التحرير ومن ثم حرب الإلغاء فكان ثمن سنتين من الحروب أكثر من خسائر كل الحرب اللبنانية منذ العام 1975 دون أن يتمكن من تأمين انتخابه قبل لجوئه إلى فرنسا في العام 1991 وعاد منها في العام 2005 في محاولات أخرى لتنفيذ المهمة المكلف بها.
العماد ميشال عون مرشح مهووس لرئاسة الجمهورية اللبنانية قبل الثورة وبعدها، سلاحه واحد لا يتغير: الغاية تبرر الوسيلة، الثمن لا يهم، النتائج لا تهم، رئيساً على ماذا ومن؟ أيضاً لا يهم، ألقابه الكثيرة كلها لا تهمه إن لم يحصل على ما يريد، إذا لعيون صهره عمرها ما تكون حكومة، لعيونه هو عمره ما يكون في بلد.
أوجه الشبه بين البرادعي وعون هي كالشبه بين المروءة والأنانية، بين الشهامة والغدر، بين القائد والمقود !
نرحب بالتشابيه الأخرى من القارئين، وشخصياً أرحب بالشكوى القضائية من العماد عون أو من يمثله .
