قتل 11 شخصا وجرح اكثر من 15، معظمهم من رجال الامن، في هجوم انتحاري استهدف صباح الاثنين سجنا شمال بغداد، حسبما افادت مصادر امنية وعسكرية وكالة "فرانس برس".
واوضح مصدر في وزارة الدفاع العراقية ان "انتحاريا يقود سيارة مفخخة استهدف صباح الاثنين المدخل الرئيسي لسجن الحوت في منطقة التاجي"، مشيرا الى ان الضحايا هم من عناصر الشرطة ورجال الامن والموظفين العاملين في السجن.
ولفت المتحدث باسم وزارة العدل العراقية حيدر السعدي الى ان "الهجوم وقع عند الشارع المقابل للمدخل الرئيسي للسجن"، موضحا ان "ستة من القتلى هم من حراس السجن الذين كانوا يستعدون للالتحاق بعملهم".
من جهته، قال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد قاسم عطا ان "الانتحاري لم يحاول اقتحام بوابة السجن الرئيسية، بل انه فجر نفسه وسط افراد تجمعوا استعدادا لدخول السجن ولقاء ابنائهم".