#adsense

حوري: السلاح غير الشرعي أصبح مقاوما ضد فكرة الدولة والإستقلال

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان الفريق الآخر الذي لا يخفي غيظه ويحاول تشويه الحقائق، يقدم لنا أفضل خدمة، مشيراً الى ان هناك حالة مشتركة بين "حزب الله" وبين النظام السوري بأن تتحول هذه الحكومة الى حكومة تصريف أعمال مع تعطيل تشكيل حكومة جديدة.

حوري وفي حديث الى اذاعة "الشرق"، قال: "أردنا أن نقول في مهرجان طرابلس الأحد إنّ الحلّ هو في الدولة ومنطق الدولة وخيار الدولة اللبنانيون. المسيرة التي بدأت مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري مستمرة مع الرئيس سعد الحريري ومع كل الحلفاء وقوى "14 آذار" وقدرها النجاح والإنتصار".

اضاف: " في الداخل التزاماتنا واضحة انطلاقاً من اتفاق الطائف وتحت سقف الدستور والمسلمات الوطنية الكبرى. وعلى المستوى العربي نحن ملتزمون بقضايا العرب والربيع العربي، اما على المستوى الدولي فنحن ملتزمون بالشرعية الدولية وفي مقدمها قضية الحقيقة والعدالة".

تابع: "ما من دولة في العالم يجتمع فيها سلاح شرعي مع سلاح غير شرعي على أرض واحدة وما من دولة يكون فيها السلاح غير الشرعي هو الأقوى وصاحب القرار على حساب الدولة".

وشدد حوري على ان السلاح غير الشرعي "لم يعد مقاوماً ضدّ العدوّ الإسرائيلي بل أصبح مقاوماً ضدّ فكرة الدولة والإستقلال وأصبح مقاوماً ضدّ المواطن اللبناني"، مشيراً الى أنّ "هذا السلاح لا يمكن أن يستمرّ وأن يفرض نفسه على كل الدولة ولفترة طويلة لأنّ من يفرض نفسه هو الشعب وإرادة الشعب".

وعن جلسة مجلس الوزراء الاربعاء المقبل، قال حوري: "إنّ واجب الحكومة اللبنانية تمويل المحكمة انطلاقاً من التزام لبنان بقضايا الحقيقة والعدالة وقضية بناء مستقبل لبنان. قرار التمويل ليس منّة من مجلس الوزراء لأنّه يقوم بواجبه الطبيعي وإذا لم يموّل مجلس الوزراء فمن الطبيعي أن يلتزم رئيس الحكومة نجب ميقاتي بما تعهّد به وأن يذهب الى الإستقالة".

وأوضح ان "الحكومة التي أتت من خلال الإنقلاب في 11 كانون الثاني الماضي بقرار سوري وبتنفيذ من "حزب الله" من الواضح أنّها تتخبّط بل وتلفظ أنفاسها الأخيرة بغضّ النظر عمّا سيحصل الأربعاء".

اضاف: "من المفترض أن "حزب الله" يجيد الحسابات وهو لا يريد الإنتحار ربما يعيد ترتيب أولوياته في هذه المرحلة. اعتقد ان لا إمكانية لهذه الحكومة أن تستمر طويلاً. النظام السوري لا يزال يحتاج الى الحكومة لتغطية ما يجري في سوريا كما أنّها تقوم بدور وزارة الخارجية ورأينا هذا الدور في الجامعة العربية والأمم المتحدة حيث خرجت الحكومة اللبنانية عن الإجماع العربي وتحدثت باسم النظام السوري".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل