وأعلن عدد كبير من المعتصمين مقاطعتهم للانتخابات البرلمانية الجارية حاليا، مرجعين أسباب مقاطعتهم إلى عدم وضوح الرؤى والبرامج الانتخابية والانفلات الأمني الذى تعيشه البلاد ورفضهم أن تجرى الانتخابات تحت مظلة المجلس العسكري بينما أعلن عدد آخر عن عزمه الذهاب إلى صناديق الاقتراع وإبطال صوته احتجاجا على استمرار محاكمة آلاف المدنين عسكريا واحتجاجا على مقتل عشرات المواطنين اثناء احداث الاعتصام الدامية.
هذا وقرر أخرون الذهاب إلى اللجان الانتخابية والإدلاء بأصواتهم ثم العودة مجددا إلى ميدان التحرير لمواصلة الاعتصام، كما شهد الميدان تنظيم مسيرات داخلة تندد بالعملية الانتخابية وتصفها بالانتخابات الصورية، مشككين في نزاهتها.
