#adsense

خصوصية “التبعية”!

حجم الخط

مرة جديدة يخرج لبنان عن شبه الاجماع العربي، ويلجأ الى عبارة "النأي بالنفس" ليبرر مواقفه الملحقة بمواقف نظام الاسد. وفي إطار تبرير ذوبان الدبلوماسية الميقاتية في الدبلوماسية السورية، أعلن وزير الخارجية عدنان منصور لـ"الجديد" أن هناك "تفهما عربيا" لموقف لبنان و"لنا خصوصية تربطنا بسوريا" ليست كتلك الخصوصية التي تربط سوريا بدول عربية أخرى…

فأي خصوصية تدفع بوطن شارل مالك الى الصمت عن الاجرام المنظم الذي يستهدف الشعب السوري؟! أي خصوصية تلك التي تجعل من بلاد الارز التي تتغنى بأنها واحة للديمقراطية في هذا الشرق مدافعاً عن نظام ديكتاتوري صنيع إستفتاءات الـ105 بالمئة؟!

الاصح أن ما يربط حكومة لبنان الحالية بسوريا هو التبعية، فهي صنيعتها وكل الدول العربية تعرف حقيقة هذا الواقع. فبئس هكذا حكومة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل