فأي خصوصية تدفع بوطن شارل مالك الى الصمت عن الاجرام المنظم الذي يستهدف الشعب السوري؟! أي خصوصية تلك التي تجعل من بلاد الارز التي تتغنى بأنها واحة للديمقراطية في هذا الشرق مدافعاً عن نظام ديكتاتوري صنيع إستفتاءات الـ105 بالمئة؟!
الاصح أن ما يربط حكومة لبنان الحالية بسوريا هو التبعية، فهي صنيعتها وكل الدول العربية تعرف حقيقة هذا الواقع. فبئس هكذا حكومة.
