#dfp #adsense

هيهات

حجم الخط

يحب المواطن العادي التغيير والاصلاح ولكن ليس على طريقة العماد ميشال عون الذي قال له احد مؤيديه السابقين (شعراً) ان تغيره يحتاج الى تغير واصلاحه يعوزه الاصلاح!

فقد تذكر العماد عون الجمعة، بعد 21 سنة، الذين هاجموه في قصر بعبدا… ولم يتذكر انه يتحالف معهم اليوم وينغمس في مشاريعهم ويبشر بقرب انتهاء ازمتهم الدموية الوجودية! ويستقبل وفودهم المؤيدة؟!

ينعي عون وجود رجال تقف على رجليها، ويفوته ان يتذكر انه هو نفسه لم يفعل يوم داهمته المحنة، بل فر الى السفارة الفرنسية، في ملالة، تاركاً عائلته وجنوده يواجهون مصيرهم المجهول؟

العماد يعرف ان اسباب كره الطبقة السياسية التي يتحالف معها له، لا تخضع لمعيار خوف الحرامي من البوليس… بل خوفه من "الحرامي" الاخر الذي جاء يقاسمه "جبنة المنافع" بعد انفراد دام طوال مرحلة الوصاية والاحتلال.

بعد كل التجارب السابقة، هيهات ان يقبض احد باقي كلام عون عن المشاريع التي تحسن وضع البلاد! والنار التي تحيط بنا! ومنع الناتو وحلفائه من التدخل! لانها لا تستأهل ثمن الورقة التي طبعت عليها… حرام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل