#adsense

شخصيّات بيروتيّة تلتقي تحت شعار “أرثوذكسيّتنا تجمعنا أرثوذكسيّتنا توحّدنا: نحن حرس الشرعيّة”

حجم الخط


تضامناً مع مطرانيّة بيروت للروم الأرثوذكس في مواجهة الحملات التي تتعرّض لها عقد ممثّلون عن عائلات بيروت الأرثوذكسيّة غداءً في مطعم "لو مايون" في الأشرفيّة تحت شعار "أرثوذكسيّتنا تجمعنا، أرثوذكسيّتنا توحّدنا: نحن حرس الشرعيّة"، جرى خلاله التشاور في مختلف القضايا التي تعني الطائفة خصوصاً والعاصمة عموماً، بحضور نائب رئيس مجلس بلديّة بيروت المهندس نديم أبو رزق وأعضاء في المجلس البلدي وحوالى مئة شخصيّة تنتمي الى غالبيّة العائلات الأرثوذكسيّة البيروتيّة.

بدايةً، ألقى الأستاذ غبريال فرنيني كلمةً أشار فيها الى أنّ "الطائفة الأرثوذكسيّة شهدت في الآونة الأخيرة بعض التطوّرات التي يجب التوقف عندها، آخرها وأهمّها ربما استهداف المطرانيّة، عبر محاولة وضع اليد على قرار الطائفة، وكثير منكم تساءل عمّا يجري ولم يكونوا مطمئنّين لما يحصل وشعروا بضرورة التعبير عن هذا الشعور، ولقاؤنا اليوم بهذا الاتجاه، الى جانب وصول الأمر الى حدّ الاعتداء بالسرقة الذي تعرّضت له المطرانيّة". وأضاف: "لسنا لقاء منظّماً، ولا رابطة، ولا حزباً ولا جمعيّة، إنّما تحرّكٌ للقوّة الصامتة التي أرادت، عبرَ هذا اللقاء، أن تقول: "إن أراد أحدٌ أن يتعرّض لنا ولرموزنا فلن نبقى مكتوفي الأيدي، فنحن حرس الشرعيّة. لقد كان هناك من ينسّق بيننا من غير علمنا، هي المطرانيّة التي تجمعنا في الافراح والاحزان وهي الكتف الذي نلجأُ اليه في المصاعب. لذا كان اللقاء عفويّاً وعائليّاً، في زمنٍ لم نعد نلتقي فيه مثل أجدادنا بسبب سرعة العصر والحيّاة اليوميّة".

ثمّ ألقى عضو مجلس بلديّة بيروت فيليب دي بسترس كلمة قال فيها إنّ "عند كل مفصل جاءت موجات ومحاولات تصبو إلى تغيير وجه ھذا الوطن، تصدّى لھا شرفاء من جميعِ أنحاء لبنان، وكان أجدادكم وآباؤكم وأنتم بالذات وأبناء عائلاتكم في طليعة من واجھھا. وكما ھي في الشؤون الدينيّة، كانت كنيستنا في الأمور الدنيويّة، أيضاً ودائماً، ھي الراعي الصالح والبوصلة التي نقتدي بھا للوصول إلى ضفة الخير والحرية. وفي ھذه الأيّام، كما في السابق، يتعرض سيّدنا المطران الياس عودة، لحملةٍ ليست غريبة عن الحملات التي تعرَّض لھا جميع الشرفاء المناضلين من أجل الحريّة والسيادة والاستقلال، وھا ھنا اليوم نقول:"يا سيّدنا سامحھم، حتى ولو أنھم يدرون ماذا يفعلون"، فالمسيرة مستمرّة، والدرب الطويل يقصر، والقامات العالية تكبر، وذوو الغايات الخبيثة يصغرون وبكلامھم الجارحِ ھذا، لا ھم مُمَثّلين عَنكُم ولا أنتم مُمَثلين بهم. ھناك من يحاول تنصيب نفسه متكلّماً باسمكم ومختزلاً لدوركم ومنتحلا صفة لم تعط له. إن اجتماعنا اليوم ھو خير برھان على نبذه و تأكيدٌ على صلابة كلمة الحق والوجھة الصحيحة".

وأضاف دي بسترس: "لا شكّ في أنّ جميعنا يشعر برھبة المتغيّرات في المنطقة العربيّة ونسمع ما قيل ويقال عن الدور المستقبلي للمسيحيّين في الشرق، وتواجدھم فيه، ولكلٍّ منّا آماله ومخاوفه. نمرّ في زمنٍ يشھد منعطفاً جديداً لمستقبل المنطقة برمّتھا، يمكن أن يدوم عقوداً أو قروناً، نأمل أن يكون نحو مزيد من الحريّة وضمور للظلمة، لذا علينا، وفي ھذا الوقت بالذات، التمسُّك بالأسس التي نشأنا عليھا، وناضلنا من أجلھا، وعلينا أيضاً التعاضد بين بعضنا البعض، والالتفاف حول رجالاتنا وكنيستنا. لذلك يجب إبقاء الصوت عالياً، صوناً لما بنيناه في وطننا وفي المنطقة، كشركاءٍ أصيلين دائمين، متّحدين مع أبناء الوطن وأوطان الآخرين، مساھمين في التقدّم وحريصين على الإرث".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل