ذكرت صحيفة "الانباء" الكويتية نقلا عن قيادي في "14 آذار" ان "المعارضة نجحت في الشكل بتأخير مشاركة شعبية واسعة خارج بيروت في رسالة معبرة مفادها انتقال الحدث السياسي الى الشمال تزامنا مع الازمة السورية، فضلا عن ان اختيار الخطباء كان الهدف منه التأكيد على البعد الثلاثي لانتفاضة الاستقلال بمكوناتها المسيحية والسنية والدرزية، اما عنوان المهرجان "خريف السلاح وربيع الاستقلال" فهو للتأكيد على أن المعضلة الاساسية التي تحول دون قيام الدولة متأتيه من السلاح كما الربط مع ذكرى انتفاضة الاستقلال في 13 مارس الماضي التي رفعت شعار اسقاط السلاح".
ويضيف القيادي: "ان المعارضة تمكنت من "تعرية" رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وطنيا وسنيا، لافتا الى ان عدم دعوة الحكومة الى الرحيل مردها الى اعتبار الحكومة بحكم الساقطة، لانه مع فقدان شرعية عرابها السوري فقدت تلقائيا قدرتها على الاستمرار اي ان حكومة شكلها محور ساقط ومتساقط، هي حكومة ساقطة ايا كانت صيغة السقوط".
وقال القيادي: "ان الافق المستقبلي لحراك المعارضة السياسي قد انطلق ولا عودة الى الوراء، لان الشارع المعارض قد قال كلمته وهو التمسك بالدولة والمؤسسات في مواجهة سيطرة قوى الامر الواقع، وبالتالي: فاذا كانت هذه القوى تأخذ لبنان الى مواجهة مع المجتمع الدولي فإن المعارضة لن تقف متفرجة، وذلك يصرف النظر عن كل السيناريوهات المحيطة بالوضع الحكومي وتهديد الرئيس ميقاتي بالاستقالة اذا رفض حزب الله تمويل المحكمة".