ويضيف القيادي: "ان المعارضة تمكنت من "تعرية" رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وطنيا وسنيا، لافتا الى ان عدم دعوة الحكومة الى الرحيل مردها الى اعتبار الحكومة بحكم الساقطة، لانه مع فقدان شرعية عرابها السوري فقدت تلقائيا قدرتها على الاستمرار اي ان حكومة شكلها محور ساقط ومتساقط، هي حكومة ساقطة ايا كانت صيغة السقوط".
وقال القيادي: "ان الافق المستقبلي لحراك المعارضة السياسي قد انطلق ولا عودة الى الوراء، لان الشارع المعارض قد قال كلمته وهو التمسك بالدولة والمؤسسات في مواجهة سيطرة قوى الامر الواقع، وبالتالي: فاذا كانت هذه القوى تأخذ لبنان الى مواجهة مع المجتمع الدولي فإن المعارضة لن تقف متفرجة، وذلك يصرف النظر عن كل السيناريوهات المحيطة بالوضع الحكومي وتهديد الرئيس ميقاتي بالاستقالة اذا رفض حزب الله تمويل المحكمة".
