ولاحظت المصادر أن التطورات السياسية خصوصا السورية سبقت تهديد الرئيس ميقاتي بالاستقالة، مشددة على أن قرار استقالة ميقاتي وتوقيتها مرتبط بتطورات الأوضاع في سوريا، وقالت: "لذلك فقد لا يستعجل في إعلانها كما سبق أن صرح، لأنه ما زال يملك هامشا للمناورة وسيعمل لاستغلاله للوقوف ضد قوى 14 آذار".
ولفتت مصادر "المستقبل" الى أن حسابات الرئيس ميقاتي لا تتطابق مع حسابات "حزب الله،" الذي سبق وحدد أولوياته وهي الحفاظ على حكومة الأكثرية حتى انتخابات 2013 النيابية، معتبرة أنه في حال سقوط هذه الحكومة سيكون من الصعب على الحزب تأمين أكثرية جديدة في مجلس النواب لتسمية مرشح محسوب عليه لمنصب رئاسة الحكومة الجديدة.
