واذ اوضحت المصادر ان بري سيمضي في مسعاه في الساعات المقبلة وخصوصا بعد عودة الرئيس ميقاتي من الزيارة التي قام بها للفاتيكان، فإنها لم تخف تشاؤمها من التعقيدات المتفاقمة التي تعترض مسألة التمويل حصراً، لافتة في هذا المجال الى ان صمت "حزب الله" عن الازمة بات يعكس تنامي حالة بالغة السلبية بينه وبين الرئيس ميقاتي اكثر من رغبة الحزب في الافساح في المجال لمحاولات رأب الصدع الحكومي. وهو امر يصعب معه تصوّر اعتماد اي مخرج للتمويل ما لم يقابل على الاقل بإجراء يجاري رفض الحزب المحكمة كلاً، مما يعني استحالة موافقة ميقاتي عليه بعدما بات اسير تعهده الاستقالة.
