يلاحظ هدوء لافت في مواقف النائب وليد جنبلاط من سوريا. ويتردد أنّ «حزب الله» تمنّى عليه ذلك، وقد تجاوب الزعيم الاشتراكي بناء على حسابات تقول إن الأزمة في سوريا طويلة الأمد ويستحسن عدم المغامرة بالتسرّع في إطلاق المواقف التي تزعج النظام السوري.
اشار احد نواب «حزب الله» الى أنّ الحزب سوف يذهب مع الرئيس السوري في معركته حتى النهاية، «شرط ألّا تتعدى هذه المعركة الحدود اللبنانية».
أبدى مرجع ديني كبير استغرابه لمواقف تكتل سياسي مسيحي، متسائلا عن الفائدة منها، ومُشبّها إيّاها «كمَن يُطلق النار على رجله».