اعتبر الامين العام لحركة "اليسار الديموقراطي" النائب السابق الياس عطا الله ان في مهرجان طرابلس رسالتين، الاولى تعكس إصرار الشعب اللبناني على ان يلتزم لبنان الشرعيات العربية والدولية، وأن يكون تأكيد من طرابلس أنه لا يجوز، ولن يُسمح بتجاوز قضايا وطنية عدة، والثانية تقول بالتضامن مع الشعب السوري وتأييده في ثورته.
ولفت في حديث لصحيفة "المستقبل" إلى ان "حكومة الرئيس نجيب ميقاتي تتعمد إيذاء البلد"، ومؤكداً أن "مهرجان طرابلس حمل تحذيراً لمن هو ابعد من الحكومة ولكل معني بهذا البلد، ولرئيس الجمهورية ميشال سليمان بأن ما يقومون به خطير جداً على مصالح الشعب اللبناني".
وشدد على انه "على ميقاتي ان يقرأ نبض مدينته التي طالبته في المهرجان بالامس بتمويل المحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بلبنان"، وتوقع "ان تفرض المؤسسات الدولية هيبتها"، آملاً "ان تقدر الشرعيات الدولية والعربية الظروف الخاصة بلبنان الذي ادخل عنوة هذا العصر الرديء". ونفى ان تكون هناك حرب من اي نوع في لبنان "الا اذا استجرّت مشاكل سوريا الى الداخل اللبناني كأن يعمل لها حزب الله وبعض التيارات السياسية العاملة تحت جناحه جسر عبور الينا"، متوقعاً بعض التوترات الامنية فقط.