#dfp #adsense

كبّارة لـ”الجمهورية”: ماذا يفعل ضابط مخابرات سوري على طريق بكركي؟

حجم الخط

إعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد كبّارة أنّ تهديد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالاستقالة "ليس إلّا مناورة تكتيّة بائسة"، مشيراً إلى أنّ "حزب الله" لن يضحّي بالحكومة التي يسيطر عبرها على لبنان بكامله، ويغطّي بها سلاحه غير القانوني"، وسائلاً عمّن "أرسل ضابطَ مخابرات أسَديّاً ليراقب بكركي وطريقها وزوّارها فيقتل ضحيّةً شابّةً مؤمنة".

كبارة، وفي حديث إلى صحيفة "الجمهورية"، أوضح أنه "لم يتّهم حزب السلاح بجريمة بكركي. بل كان واضحاً في توجيه الاتّهام إلى المخابرات الأسَديّة"، مذكراً أنه قال ما حرفيتُه: "من يُرسل ضابطَ مخابرات أسَديّاً ليراقب بكركي وطريقها وزوّارها فيقتل ضحيّةً شابّةً مؤمنةً، هو أيضاً ليس مقاومة، بل هو مُمانعة مُتآمرة على لبنان، كلّ لبنان". وأضاف: "السؤال المقلق هو ماذا يفعل ضابط مخابرات أسَديّ في خدمة كنيسة يشرف موقعها على طريق بكركي الإلزاميّة؟ هذا السؤال ليس من اختصاص الأمن الجنائي، بل من اختصاص الأمن السياسي. لماذا لم يسأل الأمن السياسي الذي يلاحق المخابرات الأجنبيّة عن سبب وجود ضابط مخابرات أسَدي في محيط بكركي؟".

واعتبر كبارة أن "كلّ ما يحكى عن استقالة رئيس الحكومة هو تحت عنوان توزيع الأدوار"، مشيراً إلى أن "هذه الحكومة يديرها حزب السلاح والنظام الأسَدي، والرئيس ميقاتي ليس هو من يقرّر ماذا يفعل". وأضاف: "من يوزّع الأدوار هو من يقرّر"، لافتاً إلى أن "تهديد الرئيس ميقاتي بالاستقالة، بتقديره، قد يكون محاولة مسرحيّة من ميقاتي للاحتفاظ بهامش سنّي كي يتظلّل به".

وتابع كبارة: "حتى لو ترجم الرئيس ميقاتي تهديده بالاستقالة، فستكون ترجمته ضمن ما يسمح به حزب السلاح والنظام الأسَدي، ولن تترجم الاستقالة إلّا إذا ضَمَن الحزب عدم القدرة على تأليف حكومة بديلة. هكذا يبقى حاكما، وإنْ تحت عنوان تصريف الأعمال. الحزب لن يضحّي بالحكومة التي يسيطر عبرها على لبنان كلّه ويغطّي بها سلاحه غير القانوني".

ورداً على سؤال عما إذا كان من مصلحة سوريا إستقالة الحكومة، قال كيارة: "نظام الأسد هو أحد رعاة هذه الحكومة التي تنفّذ له متطلّباته داخليّا، على مستوى التصدّي لمعارضيه من سوريّين ولبنانيّين، وعربيّا ودوليّا على مستوى إعاقة أيّ قرارات تعاقبه"، مؤكداً أن "الأسد لن يستغني عن حكومته اللبنانيّة، وما تهديد الميقاتي بالاستقالة إلّا مناورة تكتيّة بائسة".

وعن قرائته لمهرجان طرابلس، رأى كبارة أن "أهمّية مهرجان طرابلس تكمن في أنّه صحّح صورة لبنان أمام العالم وأثبت أنّ الشعب اللبناني يؤيّد الشعب السوريّ ولا يقف مع الجلّاد ضدّ الضحيّة"، مشيراً إلى أن أهمّيته تكمن أيضا في أنّه أطلق صرخة المواجهة لإسقاط السلاح غير القانونيّ، ومواجهة التآمر على العدالة. وأضاف: "المهرجان أطلق شعار الشعب يريد إسقاط السلاح والمسلّحين وحكومة المسلّحين، وأنّ الإسقاط سيبدأ من طرابلس وسيعمّ كلّ لبنان".

وعن معطيات عمّن أطلق النار على مكتبه، قال كبارة: "لقد تمّ اعتقال أحد مطلقي النار وسُلّم إلى الأجهزة الأمنية"، مشيراً إلى أنه ينتظر نتيجة التحقيق "مع العلم أنّ الاعتداء وقع قبل مهرجان طرابلس، ما يوحي بأنّ من يرقصون من ألم السقوط حاولوا التشويش على المهرجان".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل