اوضحت مصادر في التيار الوطني الحر لـ"الديار" انه لو ناقشت الحكومة الموازنة بكل شفافية لكان اقر بند تمويل المحكمة الدولية، ولو تعامل رئيس الحكومة بشفافية مع مطالب التيار الوطني الحر لما كنا وصلنا الى هنا، لكن هناك قرار بوقف كل ما يتقدم به وزراء التيار الوطني الحر. وعلى سبيل المثال فإن العراقيل تكمن في عدم الموافقة على توظيف 120 مفتشا في وزارة السياحة في حين لو كان الطلب يعود الى وزارة الزراعة لكان حاز دقيقتين للمناقشة، وكذلك الامر اذا ما تضمن الجدول شراء سيارات الى احدى وزارات التكتل، فإن الامر يتطلب 7 اشهر، فيما لو كان الطلب لوزارة الصحة لتم في سبع دقائق. الا ن الواقع الذي بات واضحا داخل الحكومة يتابع المصدر، هو ان التصنيف بات سائدا داخل مجلس الوزراء بين فريق صديق وآخر عدو، حتى بتنا نقول «يا محلى سعد الحريري»، والى ذلك يهاجمنا الوزير احمد كرامي ويريد ان يسجل بطولات من خلال حملته على التيار، حتى بات يمكن القول ايضا ان هؤلاء الذين يعادون وزراء التكتل، اصبحوا يعتبرون ممارسة العراقيل لنا بديلا عن الصلاة والصوم.
مصادر في التيار لـ”الديار”: “يا محلى سعد الحريري”
المصدر:
الديار