علق عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري على موضوع إطلاق الصواريخ من الجنوب باتجاه إسرائيل، وقال للـLBC: "بغض النظر عن عدد الصواريخ التي أُطلقت، لا يمكن قراءتها إلا قراءة إقليمية. وهذا تنفيذ تهديد معين من قبل بعض القادة السوريين ولكن لا أعرف الى أي مدى يخدم هذا التصرف النظام السوري إذا تأكدنا انهم الفاعلون".
وقال حوري ان "القرار 1701 واضح، والمسؤولية حصرية على الجيش اللبناني والحكومة جنوب الليطاني"، متمنيا ان يحصل تحقيقا جديا وأن لا نذهب بالعواطف فالموضوع خطير وهذه الرسالة مرفوضة واستعمال لبنان بهذا الشكل مرفوض وإذا أراد النظام السوري توجيه رسائل فليوجهها عبر الجولان.
حوري شدد على أن "الجيش اللبناني مطالب بالقيام بتحقيق جدي ومنع تجدد هكذا حالات، فهو بذلك يحمي لبنان. لو كان لبنان هو الذي قرر المواجهة مع إسرائيل فأهلا وسهلا بهذا القرار، ولكن من غير المقبول أن تأخذ أي جهة أخرى هذا القرار"، مشددا على أن سلطة الدولة وهيبتها ليست مبسوطة على كامل أراضيها.
واعتبر حوري ان "وضع النظام السوري لا يحسد عليه. هو قادر أن يقوم ببعض الخطوات ولكننا سمعنا القذافي في ليبيا، والصحّاف في العراق، ومبارك في مصر، ونسمع اليوم المواقف نفسها من قبل القيادات السورية، فكل من يواجه شعبه يخرج من المواجهة خاسرا".
حوري أكد ان من مصلحة "حزب الله" ان يبقي في يده العديد من الأوراق التي يستطيع استعمالها، معتبرا في المقابل ان لحزب الله مصلحة بإعادة ترتيب أمور بالداخل تخفف من وطأة الخسائر نتيجة سقوط النظام السوري.
وردا على سؤال قال حوري: "لبنان كان الصوت السوري في الجامعة العربية وليس الصوت اللبناني، وبقاء الحكومة هو لتلعب الدور السوري في الجامعة".
وعن تمويل المحكمة الدولية أشار حوري الى أن "من واجب الحكومة ان تمول المحكمة الدولية، وهذا ليس منّة من أحد، ولكنها تكون بذلك قد قامت بواجبها"، لافتا الى أن العدالة الآتية من المحكمة الدولية ستمنع المجرم من الإستمرار في جرائمه، وستحمي الحياة السياسية في لبنان.
وفي سياق آخر قال حوري: "بعد الفيديو المزور الذي عرضه الوزير المعلم وهو فضيحة ويشمل مشاهد من خارج سوريا، أتوقع استقالته، أو أن يحاسب من ورط النظام في هكذا تقرير".