ولفت اندراوس في تصريح الى ان "هذا اللقاء انما يصب في خانة المصالح الشخصية البحتة للمنضوين فيه ولادوار سياسية ضيقة، بينما المطلوب ان يتوجه اللقاء نحو الناس من خلال انشاء صندوق لدعم ابناء الطائفة اجتماعيا وتربويا وصحيا عوضا عن الخوض في قانون انتخابي وامور اخرى لا تسمن ولا تغني في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها الوطن، تاركا مسألة قانون الانتخاب لنواب الطائفة وذلك من صلب صلاحياتهم واهتماماتهم".
وقال: "يا ليت اللقاء الارثوذكسي يصدر بيانات تحذر من بيع الاراضي في بعض المناطق من قبل ابناء الطائفة، لما ينطوي ذلك من مخاطر جمة على المستوى الديموغرافي".
وأكد ان المطران الياس عودة هو "القادر والمؤتمن على شجون الطائفة ويتابع اوضاعها ومسارها بشجاعة".
