تتوالى فضائح المؤتمر الصحافي الذي تحول الى مسرحية بكل ما للكمة من معنى لوزير الخارجية السوري وليد المعلم فصولاً. فبعد فضيحة استخدام صور جريمة كترمايا في لبنان للادعاء ان هذه الصور تم التقاطها في تنفيذ جريمة بحق احد المواطنين في حماه السورية من قبل "عصابات مسلحة"، وفضيحة بث مقاطع فيديو تعود لشبان لبنانيين من طرابلس خلال حوادث أيار 2008 والزعم انها لتدريبات "الجماعات المسلحة" في منطقة اللاذقية السورية، عادت مقاطع الفيديو لتثبت ان جميع افلام المعلم من نسج خيال ماكينة التضليل الرسمية السورية الفاشلة.
فقد بُث عبر موقع "يوتيوب" مقطع فيديو يظهر حقيقة ما ذكره المعلّم في مؤتمره. وبعد ان عرض المعلم مقطعا مقتضبا يظهر إمرأة تطلق النار من شرفة منزل معيداً هذا المشهد الى اعمال "الجماعات المسلحة" من قنص وترويع المواطنين في سوريا. لكن ببساطة فإن هذا المقطع وكما يتبين بكل وضوح التقط في منطقة ريف دمشق خلال احد حفلات الزفاف حيث يتم اطلاق النار ابتهاجا وتظهر في المقطع ايضا آلات تصوير الفيديو التي تقوم بتصوير حفل الزفاف.