#adsense

دائرة الجامعات الاميركية في مصلحة طلاب “القوات”: لا تعتبروا إلتزامنا بالديمقراطية وبالقانون ضعفاً منا

حجم الخط

أصدرت دائرة الجامعات الأميركية في مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" بياناً توجّهت فيه الى طلاب الجامعة الأميركية في بيروت. وجاء فيه:

الى طلاب الجامعة الاميركية في بيروت، هنيئاً لقوى 14 آذار فوزها في الجامعة الأميركية في بيروت حاصدةً أكثرية المقاعد. وبتفاصيل النتائج:

كلية إدارة الأعمال: حققت قوى 14 اذار فوزاً ساحقاً في هذه الكلية بنتيجة 13- صفر مع فوز مرشحين مستقلين بالتزكية. برهنت هذه الكلية مرّة جديدة أنّها قلعة صمود بكل ما للكلمة من معنى، ففاز جميع مرشحي 14 اذار بفارق كبير يفوق معدّل الـ50 صوتاً.

كلية الفنون والعلوم: 16 مقعداً للـ14 اذار والإشتراكي، 12 مقعداً لـ8 اذار و 5 مقاعد للمستقلين، مبروك لرئيس الكلية ونائبه.

كلية الزراعة: 6 مقاعد لـ14 اذار، 9 مقاعد ل 8 اذار، مقعدان للمستقلين.

– كلية الصحة والطب: 22 مقعداً ذهبت لصالح المستقلين و 8 اذار بسبب عدم خوضنا معركة سياسية في هاتين الكليتين اعتقاداً منّا أنّها

كليات غير مسيّسة.

كلية الهندسة: كان التعادل سيّد الموقف: 10 مقاعد لكل طرف ومقعدين للمستقلين.

هنيئاً للقوات اللبنانية فوز 6 من مرشحيها في هذه الكلية مقابل 5 للتيار الوطني الحرّ الذي كان قد حصد 10 مقاعد في العام الفائت. هنا تجدر الإشارة أن حصة التيار الوطني الحرّ ككل في هذه الإنتخابات هي ما يقارب 10 مقاعد من أصل 108 مقابل 18 مقعدا للقوات.

بعد تهديده الطلاب الفائزين والضغط على إدارة الجامعة تمكّن حزب الله من خطف مقاعد الهيئة الطلابية الـ3 محتكراً تمثيل كلية الهندسة، التي اعتبرنا أن للتيار الوطني الحرّ حصة فيها، بحزب الله وحده متجاهلا حتى حليفه المسيحي.
فهل هذه إرادة القلعة التي يتفاخر بها التيار الوطني الحرّ، وهل حزب الله هو الممثل الوحيد لكلية الهندسة في الجامعة؟

نعتذر من طلاب هذه الكلية لأننا على الرغم من منحهم لنا ثقتهم وأصواتهم لم نستطع أن نترجم إنتصارنا في هيئة الطلاب حيث سادت شريعة الغاب وكانت لغة التهديد هي الأقوى.
وبتفاصيل الموضوع جرت الإنتخابات بغياب نصف أعضاء المجلس المنتخب بسبب اعتكاف 14 اذار عن المشاركة بعد اقتناعهم بعدم نزاهة هذه الإنتخابات بفعل الضغوط التي مورست على المرشحين كافة. أدّى هذا الأمر إلى فوز حزب الله بالتزكية بالرغم من عدم حصده حتى أكثرية النصف زائد واحد.

نأسف أن يتحوّل هذا الصرح العظيم من رائد للديمقراطية في لبنان والمنطقة إلى نموذج عن الوضع اللبناني بعدما خضعت الجامعة لإرادة طرف إعتاد أن يفرض رأيه على الاخرين بقوة السلاح والتهديد، علماً أن توجّه الجامعة كان يميل إلى تأجيل انتخابات كلية الهندسة بسبب التهديدات.

نضع برسمكم وبرسم الجامعة كل ما ذكر دون أن ننسى ما تعرّضنا له من تهديدات ومضايقات قبل وخلال العملية الإنتخابية، كما نضع برسمكم أيضاً كلمة رئيس الجامعة التي وجهها الى الطلاب الأسبوع الفائت:

I am keenly aware that the basic electoral process we see at AUB each fall mirrors the democratic yearnings of the Arab world, and our university remains one of the institutions in the region, if not the only one, that has been holding fair and democratic elections every year since 1990s when the civil war in Lebanon ended.

نعاهدكم أننا ثابتون على مواقفنا ومبادئنا التي على أساسها فزنا بهذه الانتخابات، كما نعاهدكم أننا لن نسمح لأحد أن يفرض إرادته علينا. فلا تعتبروا إلتزامنا بالديمقراطية وبالقانون ضعفاً منا. لم نرضخ يوماً للتهديد حتى في أشد الظروف، ولن نرضخ يوماً، كنّا وسنبقى حيث لا، لم ولن يجرؤ الاخرون.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل