#adsense

“اللواء”: جنبلاط يساند برّي في البحث عن مخرج يراعي هواجس المقاومة ويحفظ هيبة الحكومة

حجم الخط

كتبت رحاب أبو الحسن في صحيفة "اللواء": تكثفت الاتصالات السياسية على مختلف الصعد ومع كل الأفرقاء السياسيين لإيجاد مخرج للوضع الحكومي المأزوم والمفتوح على شتى الاحتمالات.

ولمنع خروج الأمور عن عقالها في ظل تهديد الرئيس نجيب ميقاتي بالاستقالة "التي باتت مكتوبة وجاهزة" وتهديد وزراء النائب ميشال عون بالمقاطعة "حماية لمعيشة الأربع ملايين لبناني" كما قال "اللواء" وزير العمل شربل نحاس، تكتم المعنيون بالاتصالات عن النتائج ومصير جلسة بعبدا اليوم.

وفي انتظار ما ستؤول اليه نتائج المحادثات الجارية آثر رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أن يبقى بعيدا عن الأضواء من دون أن يبتعد عن الاتصالات التي كلّف الوزير وائل أبو فاعور بمتابعتها مع الرؤساء الثلاثة لإيجاد مخرج لائق يحفظ المقاومة وهيبة الحكومة في آن معا.

ويقول مصدر مقرب منه ان موقفه يتلخص بدعم تمويل المحكمة أو على حد تعبيره الحرفي "فلندفع هالقرشين ونخلص من هالقضية".

ويؤكد المصدر أن جنبلاط ينسق مع الرئيس نبيه بري والرئيس نجيب ميقاتي من خلال الوزير ابو فاعور لتدوير الزوايا فيما يتعلق بالمخرج المقترح لهذه العقدة ،والذي لا بد أن يراعي حسب جنبلاط هواجس "حزب الله".

وتحدث المصدر عن ثلاثة اقتراحات – مخرج للازمة وأحدثها نقل اعتماد من احتياط الموازنة الى موازنة رئاسة الحكومة على أن يصدر التمويل بمرسوم يوقع عليه وزير المالية ورئيسا الجمهورية والحكومة.

أما الاقتراح الآخر فيقوم على عقد صفقة "منافع" مع "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" يقوم على الموافقة على التمويل مقابل ارضاء "حزب الله" من خلال احالة ملف شهود الزور الى المجلس الأعلى للقضاء من قبل مجلس الوزراء، على أن يتم ارضاء النائب ميشال عون من خلال الموافقة على التعيينات الادارية التي يقترحها.

وشدد المصدر على أن ما يتم التركيز عليه راهنا هو ايجاد مخرج، أو تأجيل الجلسة لمنح الرئيس بري المزيد من الوقت لبلورة الحل الملائم،لأن جنبلاط مقتنع بأن الحل هو في التفتيش عن حل، على الرغم من موقفه الشخصي وموقف "جبهة النضال" الصريح والواضح والعلني عن ضرورة اقرار مجلس الوزراء تمويل المحكمة.

وعن رؤية جنبلاط لمستقبل الوضع اللبناني في ظل الصراع القائم ، رأى المصدر أنه بصرف النظر عن القناعات السياسية، فإن زعيم المختارة يعتبر أنه لا يجوز أن يكون في لبنان فراغ حكومي في هذه المرحلة المفصلية، فتصريف الأعمال بنظره ينقص من هيبة الدولة، كما أنه ليس من مصلحة أحد أن يكون هناك فراغ حكومي.

المصدر الذي اكد على دقة المرحلة الراهنة رأى أن هناك استحالة في تشكيل حكومة جديدة عكس ما يروّج له البعض ،لأن الأوضاع السياسية المتشنجة لا يمكن لها أن تنتج حكومة.

وقال: إذا لم يتم التوصل الى حكومة وحدة وطنية برئاسة النائب سعد الحريري فلا معنى لحكومة جديدة، ولذلك فمن مصلحة الجميع ألا يكون هناك فراغ حكومي، لأن المقاومة ستكون أول المتضررين منه،كما سيؤثر على الغطاء السياسي الذي تشكله الحكومة للمقاومة، مشددا على ما كان أكده جنبلاط لأكثر من طرف بضرورة تقطيع المرحلة الراهنة بأقل الخسائر الممكنة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل