ورأت المصادر في تصريح لصحخيفة "المستقبل" أن "النظام السوري ما زال بحاجة الى حكومة ميقاتي خاصة مع اشتداد الحصار العربي حوله، ووجود دولة حليفة تنقل وجهة نظر دمشق وتدعمها وتقف الى جانبها يعتبر امراً اساسياً وضرورياً في هذه المرحلة، سائلة: "هل من مصلحة سوريا التي أتت بهذه الحكومة ان تتخلى عنها، وان تسمح بسقوطها من خلال استقالة رئيسها ؟ وهل دمشق مستعدة لفقدانها الحليف الرسمي الذي يساعدها على تجاوز مشاكلها وأزماتها أم لا؟".
