#adsense

“الشرق”: رسالة الصواريخ وصلت بوضوح؟!

حجم الخط

كتبت تيريز القسيس صعب في صحيفة "الشرق": نبّهت مصادر ديبلوماسية مراقبة في بيروت الدولة الى عدم إفساح المجال أمام المس بأمن واستقرار الوضع الداخلي. وقالت إن "ما حصل في الجنوب دليل واضح على أنّ جهات سياسية مرتبطة بدول إقليمية تريد عبر معبر الجنوب توتير الوضع عند الحدود مع اسرائيل لتخفيف الضغوط الدولية والإقليمية على سوريا. وأشارت الى أنّ التحقيقات الاولوية أكدت وجود جهات حزبية غير لبنانية مرتبطة بدول إقليمية أرادت تسخين الوضع عند الحدود لأهداف ليست فقط تخفيف الضغط على سوريا، إنما ايضاً توجيه رسائل الى الدول الاوروبية والمجتمع الدولي ذات العلاقة بالقوات الدولية العاملة في الجنوب مهدّد في حال استمرار التصعيد على سوريا، وفرض عقوبات اقتصادية إضافية على النظام.

وفي حين أنّ الدول العاملة في الجنوب أوعزت الى قواتها المشاركة في «اليونيفيل» أخذ أعلى درجات الحيطة، أكدت في المقابل أن عمل تلك القوات لا يمكن التراجع عنه، وأنّ أي كلام على انسحابات من الجنوب أمر غير صحيح، إلاّ في حال قرّرت بعض الدول خفض عديدها وعددها لأسباب تقنية لا أكثر.

وأكدت المصادر أنه ومنذ وقوع الحادثة أول امس جرى تنسيق كامل بين القوات الدولية والجيش اللبناني عبر تسيير دوريات مشتركة والاضطلاع ميدانياً على واقع الارض واتخاذ التدابير الآيلة الى منع تكرار تلك الاحداث.

وقد تلقت "اليونيفيل" استياء المجتمع الدولي مما حصل لا سيما من الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي أكد ضرورة وجود هذه القوات في تلك البقعة الحدودية مع اسرائيل حفاظاً على سلامة واستقرار وأمن المنطقة، داعياً في المقابل لبنان الى التعاون مع القوات الدولية وتنفيذ القرارات الدولية التي التزمت بها الحكومة اللبنانية لاسيما القرار 1701.

وكشفت المصادر من أن الرسالة الدولية كانت واضحة ووصلت بشكل ايجابي الى الجهات اللبنانية الرسمية التي استنكرت كل أنواع الاعتداءات التي تهز استقرار وأمن لبنان واعدة ببذل أقصى الجهود للمحافظة على الاستقرار في المنطقة الجنوبية.
 

المصدر:
الشرق

خبر عاجل