وهذه المعلومات اكدتها اوساط قريبة من ميقاتي لـ"الجمهورية"، وقالت "ان هذه المؤشرات مرتبطة بشرط التمويل الذي سيكون محطة فاصلة في العلاقة بين الحكومة والمجتمع الدولي، وان ميقاتي تبلغ انه اذا تأمن التمويل يكون لبنان قد أدى التزاماته وبالتالي فان الابواب الخارجية ستفتح للحكومة التي سيتم التعاطي معها على انها حكومة حقيقية وليست حكومة "حزب الله".
