علق مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشه على حادث إطلاق الصواريخ من الجنوب باتجاه إسرائيل، وقال في حديث لـ"أخبار المستقبل": "هذا الحادث "خرمشة" في الوقت الضائع. فالصاروخ الذي انطلق الى شمال إسرائيل يجب ان نعرف من وراءه ومن المستفيد منه"، معتبرا ان "لا أحد يستفيد من هذه الحوادث لأن الأمور مكشوفة لدى المجتمع الدولي".
وسأل قاطيشه: "من أين أتى عبدالله عزام في ظل وجود 15 ألف جندي دولي ووجود حزب الله والجيش اللبناني في الجنوب؟"، مؤكدا ان حادث إطلاق الصاروخ منعزل ومحدود.
ولفت قاطيشه الى أن "حزب الله" لا يمكن ان يكون حرسا لإسرائيل، ولا يحق له ان يمنع الدولة من حراسة الحدود فهو يمنعها الآن ويمنع الدولة من القيام بواجبها في هذا السياق".
ورأى ان "النظام في سوريا يستطيع الآن تصدير القليل من المشاكل الى لبنان وليس مشاكل كثيرة فهذا مستحيل"، مضيفا: "لا أخاف على الوضع في لبنان. ربما ستحصل القليل من المشاكل، ولكن هذا لن يدوم كثيرا".
وعن الوضع الحكومي، ذكر قاطيشه اننا "لم نقل في أي مرة ان هذه الحكومة تشبه لبنان بأي شكل من الأشكال والدليل الأضداد الموجودة داخلها". وقال: " وبالنسبة لمن يطلق عنتريات شمالا ويمينا، هذه الحكومة ليست حكومته، إنما حكومة حزب الله وسوريا، وهما اللذان يقرران استقالتها أو عدمها بغض النظر عن موقف النائب ميشال عون، فهو يصعد بمواقفه ولكن عندما تأتي الأوامر ببقاء الحكومة فهي ستبقى".
وتابع: "هذه الحكومة تكسب الوقت من أول يوم على تشكيلها، ونتمنى في آخر المطاف تمويل المحكمة لأنهم بذلك يكونوا قد حلوا مشكلا كبيرا مع هذه المحكمة"، مشيرا الى أن أي وصفة سحرية لتمرير تمويل المحكمة يعني انهم اعترفوا بها.
وأكد قاطيشه ان "الحكومة الحالية عطلت البلد منذ تشكيلها، والحل السحري بالنسبة لنا ان ترحل هذه الحكومة وتأتي حكومة أخرى من لون واحد من "14 آذار" وتحكم كما يجب، والظروف الحالية متاحة لذلك".
وأوضح اننا "لسنا رافضين للنسيج الشيعي إنما نحن نرفض سلاح حزب الله الذي يمنع قيام الدولة. نحن نتناغم مع النسيج الشيعي شرط التخلي عن السلاح".
وختم قاطيشه: "الفرق بين النظامين السوري واليمني ان اليمني لم يذهب بعيدا في قتل الناس. اليوم النظام السوري متهم بمجازر ضد الإنسانية والمجتمع الدولي يتحرك لحماية المدنيين الذي يسقطون هناك. أشك ان يقبل النظام السوري بالتخلي عن النظام بمعادلة "س-س" جديدة كالتي حصلت في اليمن".