رأى النائب عماد الحوت "أن موضوع تمويل المحكمة ينبغي أن لا يكون محل انقسام بين اللبنانيين الذين اتفقوا على المحكمة على طاولة الحوار"، مرجحا "عدم اجتماع الحكومة لأنه سيتم تأجيله أسبوعا حتى يتم التوصل الى اتفاق لتمرير تمويل المحكمة أو على الأقل انتظار إشارة من الواقع الإقليمي السوري".
وعما إذا كان يتوقع التمويل أو استقالة الحكومة، اعتبر الحوت في حديث الى "اذاعة الشرق" ان "هذا يتوقف على موقف النظام السوري من هذا الموضوع، وبالتالي حاجته الى استمرار الحكومة أو عدم استمرارها"، وقال: "ما وصلنا بالأمس من إشارات من العماد عون الذي غير موقفه بعد أن كان يطالب بأن يدفع من يريد التمويل من جيبه، تكلم بالأمس عن فدية تمويل المحكمة، وهذا مؤشر على وصول الإشارة السورية بشكل أو بآخر".
وعن كلام العماد عون وموقفه من الإستقرار الداخلي، أشار الحوت الى "أن المخرج لن يكون بموافقة وزراء العماد عون لكن بإيجاد مخرج آخر فيغيب عدد من الوزراء فيكون مجموع الوزراء الحاضرين الذين يوافقون على تمويل المحكمة أكبر من الوزراء المعارضين أو أن يكون هذا المخرج عبر مرسوم يصدر عن رئيس الحكومة ووزير المال"، مؤكدا "أن الإشارة التي جاءت إقليمية على الأرجح وستسمح بإيجاد مخرج لا يحرج "حزب الله" من ناحية ويمر التمويل من الناحية الأخرى".
واعتبر الحوت "ان النظام السوري يعيش تخبطا ينعكس على حلفائه في لبنان بدليل التناقض في المواقف، لافتا الى ان "العماد عون يهاجم التمويل في يوم وفي يوم آخر يعتبره فدية لا بد من الإنصياع لها، وفي يوم يهاجم موقع رئاسة الحكومة وفي يوم آخر يفتح المجال للحوار".
وفي الموضوع الأمني في جنوب لبنان وما جرى الثلثاء، رأى الحوت "انها رسالة مؤشرها القدرة على إشعال جبهة الجنوب من جديد".