تساءل عضو قوى "14 آذار" الياس الزغبي عن "مدى جدّية المخرج الذي يتمّ الترويج له من أجل معالجة مأزق الحكومة والمحكمة"، وقال في تصريح: " اذا صحّ الحديث عن صفقة مقايضة بين تمويل المحكمة وتقديم سلّة مكتسبات ومصالح لبعض أطراف الحكومة ، يكون " حزب الله " يجازف بصورته أمام محازبيه ومؤيّديه ، بعدما خسرها سابقا أمام شرائح لبنانيّة واسعة . ولا يغطّي غياب وزيريه عن جلسة التمويل انتكاسته الخطيرة على مستوى الصدقيّة والالتزام " .
وأضاف الزغبي: " أمّا الانتكاسة التي ستُصيب العماد ميشال عون فهي أشدّ أذى لأنّه يشتري مكتسبات وتعيينات ومكاسب شخصيّة لقاء رضوخه لتمويل المحكمة، بعدما جعل منه قضيّة كبرى، وذهب الى أبعد من " حزب الله" نفسه في الرفض " .
وأشار الزغبي الى أنّ "عذر عون في خضوعه للتمويل كفدية للاستقرار الداخلي، أو خوّة، أقبح من ذنبه في الانقلاب على نفسه ومسح مواقفه ، ما يجعل اللبنانيّين يترحّمون على زمن المبادىء وكلام الرجال " .