انتقد رئیس مجلس الشوری الاسلامي علي لاریجاني "الخطوة المتسرعة لمجلس الامن في إدانة حادث التجمع الاحتجاجي للطلبة الایرانیین الثلثاء امام السفارة البریطانیة في طهران، معتبرا انها تهدف الی التستر علی الجرائم السابقه لبریطانیا وامیركا. وحذر لاريجاني الحكومة البریطانیة من استغلال هذا الحادث.
وأكد لاریجاني الاربعاء في كلمة امام البرلمان ان غضب الطلبة الایرانیین یأتي نتیجه عقود من الاجراءات السلطویة المعادیة التي قامت بها الحكومات البریطانیة ضد ایران، متهما "بریطانیا والولایات المتحدة بمواصلة اجراءاتهما المعادیة ضد الشعب الایراني بعید انتصار الثورة الاسلامیة". وتساءل لاريجاني: "لماذا لم یعقد مجلس الامن اجتماعا عندما هاجم عدد من المناوئین للثورة عام 1979 السفارة الایرانیة في لندن ما ادی الی مقتل وجرح عدد من اعضاء السفارة و تدمیر جانب منها؟"، مشددا على "ان هذا الاسلوب مخادع و یضر بالامن والاستقرار الدولیین".
واذ دعا الی الهدوء والالتزام بالنظام والقانون، وصف لاريجاني موقفي بریطانیا وامیركا حیال ما قام به الطلبة الایرانیون المحتجون بالعمل الانتهازي، متهما لندن وواشنطن بالسعي الى استغلال الحادث ومشددا على ضرورة تنفيذ قرار خفض مستوی العلاقات مع بریطانیا في الظرف الراهن.