#adsense

“فرخ المعلم”

حجم الخط

ليس غريبا ان يدافع الوزير وليد المعلم عن النظام الذي صنع له امجاده ورفعه من موظف الى نائب وزير فوزير للخارجية، وهو يعرف انه على مركب واحد معه، فإما ان ينجو الجميع او يغرق المركب بمن فيه.

اما فرخ المعلم ( الوزير جبران باسيل ) الذي لا يقرأ ولا يتذكر فقد بدا مستهجنناً دفاعه المستميت عن النظام السوري! واعلانه انه لن يسكت على مؤامرات ضد دولة جارة!

وكان الاحرى بباسيل ان يقارن ما يجري في المدن والبلدات السورية بما قام به "شبيحة" النظام في بلاد البترون في العام 1978 وكيف منعوا بعثة الصليب الاحمر من دخول القرى المنكوبة، وكيف اخذوا اسطفان يونس من بيته في بجدرفل ومن بين اولاده الـ 11 … ولم يعد ؟ وكيف اوقفوا جنود الجيش اللبناني الاربعة (عند مدخل كور) واختفت اثارهم ؟ وماذا حل بالبلدة البترونية نفسها يوم 26 اب 1978 وكيف نكب اهلها وسقط منهم عشرات الشهداء والمفقودين، وكيف قتلوا سبعة فتيان من كفرحي كانوا ذاهبين الى عملهم في الوادي الفاصل بين بلدتي بقسميا وكفتون يوم 24 اب، وكيف اوقفوا الشبان الاربعة في اده ورحلة عذاباتهم الطويلة، قبل ان يعود 3 منهم في مبادلة ، ويختفي الرابع الى الابد؟ وكيف قتلوا بدم بارد عبدالله رزق في كفيفان، وكيف اصطاد قناص سوري واكيم اسحاق من اده ، فيما هو يصطاد السمك عند الشاطئ! وكيف اختطفوا جان انطون من شكا وماذا حل بالبلدة الساحلية وجاراتاها البترون وكفرعبيدا، ناهيك عن اخبار مماثلة كانت بلدات المنطقة مسرحاً لها طوال حقبة الوصاية والاحتلال وما رافقها من اذلال الناس ونهب المنازل وتوقيف مئات الاشخاص واختفاء معظمهم، وعمليات القتل غير المبررة للعشرات ممن لا يتسع المجال لتعداد اسماءهم الان.

ولا بد من تذكير "فرخ المعلم" ان الذي لا يحفظ تاريخ منطقته ولا يتذكر معاناتها لا يستحق شرف تمثيلها، وهذا هو السبب الاول والاخير لأن تخذل البترون (المدينة) جبران باسيل في استحقاقين بلديين، والبترون القضاء في استحقاقيين نيابيين.

ويبقى انه لن يكون لفرخ المعلم (في المستقبل) الا لقب وزير سابق استحقه "سلفة" من النظام الذي ذبح اهل منطقته فيما يدافع هو عنه اليوم؟! وهبة من السلاح غير الشرعي الذي جعل الدفاع عنه وتبرير استمراره شغله الشاغل منذ توقيع تيار عمه ورقة التفاهم معه في شباط 2006 ؟ !

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل