وجاء في بيان ان الجبهة الشعبية في ساحل العاج "تعلق مشاركتها في اي عملية مصالحة" وتقول انها "تتوقف عن الحوار الجمهوري الجاري مع السلطة".
ونددت الجبهة بـ"عملية غير قانونية" و"عملية خطف سياسي تقارب النفي القسري"، تدين الجبهة "هذا السطو المسلح السياسي والقضائي الحقيقي لنقل الرئيس لوران غباغبو الى لاهاي بينما لا تزال التحقيقات جارية".
اضافت الجبهة ان "هذه العملية ليست سوى مهزلة وتحريف ساخر للقضاء ينفذها الرئيس الحسن وتارا في معرض اطاعة اوامر رؤسائه"،كما انها "ليست سوى ظهور جلي لحقدهم على الرئيس لوران غباغبو لرؤيته السياسية المرتكزة على السيادة الوطنية".
