أعتبر قطب بارز في قوى 14 آذار "أن تمويل المحكمة يشكل انتصارا لهذا الفريق بخلاف ما يحاول البعض ترويجه، إذ أن هذه القوى لا تتعاطى مع المسائل من زاوية شخصية أو ثأرية، ومأخذها على ميقاتي كان وما يزال موافقته على تشريع انقلاب "حزب الله"، وهي لا تخجل من التنويه بأي خطوة تعتبرها مفيدة وطنيا، وآخرها مسألة التمويل التي خاضت 14 آذار معارك "داحس والغبراء" مع قوى 8 آذار تمسكا بالعدالة والتزاما للشرعية الدولية".
وأكد القطب نفسه "أن الفريق المنهزم هو "حزب الله" الذي لم يترك مناسبة إلاّ وتهجّم عبرها على المحكمة "الأميركية – الإسرائيلية"، كذلك عطّل البلد وأقفل المجلس النيابي وافتعل 7 أيار ونشر القمصان السود لسبب أوحد هو إسقاط المحكمة، فإذا به يمررالتمويل الذي كان يستحيل تمريره لولا موافقة الحزب، خصوصا أن تشكيل الحكومة الميقاتية تم على قاعدتي تثبيت السلاح والإطاحة بالمحكمة".
وقال القطب "أن تمويل المحكمة جاء ليؤكد صوابية نهج قوى 14 آذارعلى قاعدة أنه لا يمكن وضع لبنان في مواجهة الشرعية الدولية". وشدد على "أن التمويل هو مجرد محطة ستستتبع بمحطات أخرى من قبيل مطالبة الحكومة بتسليم المتهمين الأربعة وبمزيد من التعاون القضائي والأمني، وعند أي تلكؤ أو تقصير ستُعلن المحكمة عدم تعاون الحكومة، وبالتالي فإن التمويل ليس شِكا على بياض، إنما هو مجرد قضية من قضايا أُخرى لا تقل أهمية عنها…".