ورأى الإتحــاد الآشــوري العـالمـي في بيان أن ضـرب أي أقليـة فـي لبـنان لا يخـدم مقـولـة "العيـش المشـترك"، مشــددا على ضـرورة أن يتمتـع الشعب الاشوري فـي لبــنان بحقـوقـه السـياسـية أســوة ببـاقـي مكونـات الشــعب اللبـنانـي وذلـك من خـلال فتـح المجـال أمـامـه ليختـار ممثليـه الحقـيقيين إن كـان فـي المجلـس النيـابـي أو التشـكيلات الـوزاريـة أو باقـي مـؤسـسـات الـدولـة اللبـنانيـة.