أكد رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة ان اتفاق "الطائف" يمثل للبنانيين امرا يعتزون بالالتزام به، مشددا على ان المسيحيين اللبنانيين يلعبون دورا دائما في لبنان من جهة وفي العالم العربي وانهم كانوا دائما روادا في التمسك بالديمقراطية والدعوة الى حركة التنوير".
ورأى السنيورة اثر عقده خلوة دامة نصف ساعة مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، ان التحولات نحو الديمقراطية التي تجري في العالم العربي تشكل تعزيزا لدور لبنان ولدور المسيحيين، مشددا على ان النظام الديمقراطي واحترام حقوق الانسان واحترام العدالة والقانون هو الذي يطمئن جميع مكونات المجتمع وليس فقط ضمانات تتلقاها مجموعة من فرد.
وقال السنيورة: "من المهم دائما النظر الى الامام وانتهاز الفرص التي تمكننا بها التشاور بشكل مستمر والحوار والنظر الى اي امور تتعلق بالتلاؤم مع المتغييرات الجارية وذلك عندما سيكون الوقت ملائما لهذا التغيير الذي يجب ان ينبثق عن رضى كامل من قبل جميع مكونات المجتمع اللبناني بدلا من ان نقوم بطرح قضايا الان تأتي في ظرف حيث كل مكونات المجتمع وبسبب الظروف التي مررنا بها تمر بحالة من التشنج، واضاف: "يجب الانتظار الى ان تهدأ النفوس ويكون هناك استقرار في العلاقة الصحيحة التي يجب ان تسود، ويجب ان نحرص جميعا على ان تسود بها ضمن المبادىء والقيم الاساسية التي نحرص على اعتمادها وعندها يكون ذلك مناسبا لطرح اي تعديلات وتغييرات، اما الان عندما تكون النفوس متشنجة فان ذلك يكون سببا للمزيد من التشنج".
يشار الى ان زيارة السنيورة الى بكركي هي الاولى منذ انتخاب الراعي بطريركا. وانضم اليهما لاحقا الرئيس امين الجميل، الوزير السابق طارق متري، الامين العام للجنة الوطنية المسيحية الاسلامية للحوار محمد السماك ومستشار الرئيس السنيورة رضوان السيد وقد استبقاهم الراعي الى مائدة الغداء.