#adsense

القمع الدامي متواصل ودعوات للاضراب العام… اول لقاء بين المجلس الوطني والجيش السوري الحر في تركيا والاتحاد الاوروبي يوسع مروحة عقوباته على نظام الأسد

حجم الخط

في خطوة لافتة قد تؤشر الى تعاون وتنسيق في المرحلة المقبلة، عقد اعضاء من المجلس الوطني السوري الذي يضم قسما كبيرا من تيارات المعارضة السورية و"الجيش السوري الحر" الذي تشكل من جنود انشقوا عن الجيش السوري اول لقاء في تركيا. واجتمع رياض الاسعد العقيد في الجيش السوري الذي يتولى قيادة الجيش السوري الحر من تركيا حيث لجأ، مع ستة من اعضاء المجلس الوطني السوري بينهم رئيس المجلس برهان غليون.

واعلن خالد خوجا المسؤول في المجلس الوطني لوكالة "فرانس برس"، ان هذا اللقاء عقد الاثنين في محافظة هاتاي التركية على الحدود مع سوريا، موضحا ان الطرفين اتفقا على ان "واجب الجيش السوري الحر هو حماية الشعب وليس مهاجمة" النظام السوري.

وشدد خوجا على انه "تم الاتفاق على التنسيق في ما بين المجلس والجيش"، مؤكدا ان الاسعد تعهد باحترام "الخطاب السياسي" للمجلس.

اما على ضفة العقوبات الدولية التي تفرض على النظام السوري، قرر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي تشديد عقوباتهم الاقتصادية على سوريا مستهدفين قطاعات المال والنفط والغاز خصوصا كما قالت مصادر دبلوماسية لوكالة فرانس برس.

وفي اطار سلسلة عاشرة من العقوبات، قرر الاتحاد الاوروبي ايضا اضافة 11 شركة جديدة و12 شخصا الى لوائح العقوبات التي تتضمن تجميد الارصدة وحظر الحصول على تاشيرات دخول.

الى ذلك، دعت وزارة الخارجية الكويتية رعاياها الى مغادرة سوريا التي تشهد حملة دامية على المعارضين للنظام، موضحة ان الاجراء اتخذ حرصا على سلامة الكويتيين.

ونقلت وكالة الانباء الكويتية الحكومية "كونا" عن بيان رسمي القول ان "وزارة الخارجية دعت المواطنين الموجودين حاليا في سوريا الى المغادرة حرصا على سلامتهم".

ميدانيا، تواصل قمع النظام الدامي للاحتجاجات المتواصلة حيث قتل ستة مدنيين الخميس برصاص قوات الامن السورية التي قامت بمداهمات واعمال تمشيط في منطقة حماة كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بيان "استشهد ستة مواطنين واصيب تسعة بجراح خمسة منهم جراحهم خطرة خلال العمليات التي تنفذها القوات السورية في بلدة التريمسة بريف حماة" على بعد 210 كلم شمال دمشق، لافتا الى ان العمليات لا تزال مستمرة.

وفي محافظة حمص اشار المرصد الى اطلاق نار من رشاشات ثقيلة ومتوسطة في محيط ومداخل بلدة تلكلخ ومخاوف من اقتحام البلدة من قبل قوات عسكرية وامنية ومجموعات من الشبيحة.

هذا ودعا الناشطون السوريون المطالبون بالديمقراطية الخميس الى يوم اضراب عام في كل انحاء سوريا يكرس "للشهداء" الذين سقطوا في اعمال قمع حركة الاحتجاج ضد النظام السوري.

وكتب الناشطون على صفحتهم على الفيسبوك "الثورة السورية 2011" الخميس: "لاجلكم سنضرب اليوم .. لاجل كل شهيد أهدى للوطن دمه من أجل الحرية .. لاجل كل نفس طاهرة ارتقت للعلياء فداء للوطن والكرامة".

وانضمت لجان التنسيق المحلية التي تشرف على التظاهرات على الارض الى الدعوة للاضراب ودعت "جميع الاحرار السوريين للانضمام للإضراب العام على كامل التراب السوري"، وقالت في بيانها "لا يسعنا الا لان نصر على منطلقات ثورتنا ومبادئها التي قامت عليها، وذلك من خلال تصعيد وسائلنا السلمية في النضال ضد هذا النظام الغاشم حتى إسقاطه وبناء دولتنا الحرية الديمقراطية". من جانب اخر دعا الناشطون الى تظاهرات حاشدة الجمعة تحت شعار "المنطقة العازلة مطلبنا".

المصدر:
AFP

خبر عاجل