
نظّمت جامعة الروح القدس–الكسليك النسخة الثانية ليوم المصارف تحت عنوان "لكل حاجاتك المصرفية"، برعاية مصرف لبنان المركزي، في حرم الجامعة الرئيسي في الكسليك.
شارك في الحدث ممثلون عن أبرز المصارف التالية: بنك بيروت، بنك بيبلوس، بنك ميد، بنك الاعتماد اللبناني، بنك الموارد، بنك عوده والبنك اللبناني الفرنسي، حيث تم تبادل المعلومات مع الطلاب بشأن القروض التعليمية وأمور أخرى مصصمة خصيصا لتتناسب مع حاجات الشباب، لتسهيل حياتهم الجامعية.
ويمكن الهدف من تنظيم هذا النشاط في خلق مزيد من الديناميكية وزيادة التبادل والتفاعل بين الطلاب والمصارف، وضع المصارف الرئيسية في متناول الطلاب، بهدف تزويدهم بالمنتجات التي تم تصميمها لتلبي حاجاتهم وقدراتهم التعليمية، إضافة إلى منح المصارف فرصة للتفاعل مع شريحة واسعة من الفاعلين المستقبليين في المجتمع.
بداية، كانت كلمة ترحيبية لرئيسة وحدة العلاقات مع الشركات في الجامعة مادونا سلامة أيانيان التي شكرت المصارف لمبادرتهم الكريمة ولفتتهم المميزة لمساعدة جيل جديد من الشباب.
ثم ألقى عميد كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية في الجامعة الدكتور نعمه عازوري كلمة أكّد فيها "أن اهتمام الجامعة في هذا النوع من المعارض يصبّ في مصلحة الطلاب من الاختصاصات كافة". وتحدث عن أهمية قطاع المصارف في لبنان الذي يشكّل أهم موظِّف في قطاع الخدمات، مؤكدا أن 70% من طلاب الكليّة ينتمون إلى فرع المالية.
ثم كانت كلمة لمدير عام في رئاسة الجمهورية وأستاذ في جامعة الروح القدس – الكسليك البروفسور إيلي عساف الذي حصل على شهادة دكتوراه في العلوم الاقتصادية من جامعة بانثيون السوربون. فأكد في كلمته "أن لبنان يمتاز بمكوّنين مهمين، هذا البلد يحتوي على قطاعين يميّزانه عن سائر الدول في الشرق الأوسط ودول شمال أفريقيا وهما أولا القطاع المصرفي، والذي يتمتع بأداء هائل، وثانيا قطاع التعليم العالي والبحث العلمي".
وأشار إلى أن المعرض الذي تقيمه الجامعة يجمع بين هذين المكوّنين كما أنه يكرّس ويجسّد العلاقة التي تجمعهما. ثم اعتبر "أن القطاع المصرفي في لبنان هو من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني كما أن القطاع الجامعي في لبنان مميّز جدّا، مشدّدا على ضرورة التفاعل بين هذين القطاعين". ثم تمنّى على المصرفيين الموجودين "أن يموّلوا المراكز البحثية الموجودة في الجامعات لكي بدورها تموّل الأبحاث العلمية التي يقوم بها الطلاب، نظراً لأهميتها وفائدتها". وأنهى عساف كلمته آملا من المصارف العمل على هذه الخطوة، لأنها تساهم في تطوير المجتمع كما شكر منظمي المعرض والجامعة على إتاحة هذه الفرص أمام الطلاب.