اكد الخميس مسؤولون في احزاب سلفية تشير النتائج الاولية غير الرسمية الى انها ستحقق اختراقا في اول انتخابات تشريعية بعد اسقاط نظام مبارك، انهم "لن يمسوا شعرة واحدة" من اي مسيحي في مصر.
وقال المتحدث باسم حزب النور، محمد نور، في مقر الحزب في القاهرة "ان مس اي شعرة من اي مسيحي يتناقض مع برنامجنا".
واضاف محمد نور ان مصر "بلد اسلامي وتطبق فيها الشريعة الاسلامية منذ 1300 سنة" استطاعوا دوما ان يعيشوا فيها سعداء".
وتشير النتائج الاولية غير الرسمية للانتخابات الى ان حزب النور السلفي ربما يحصل على اكبر كتلة برلمانية بعد الاخوان المسلمين.
واعلنت اللجنة العليا للانتخابات مساء الخميس ارجاء اعلان نتائج المرحلة الاولى للانتخابات الى الجمعة بسبب استمرار عمليات فرز الاصوات في عدة مقار انتخابية.
وحرص رئيس مجلس شورى الجماعة الاسلامية، وهي حركة سلفية اخرى تشارك في الانتخابات التشريعية، عصام دربالة على طمأنة المسيحيين كذلك. واكد دربالة ان حزبه يريد للدستور الجديد ان "يحفظ الهوية الاسلامية لمصر ويحفظ حقوق غير المسلمين".
واضاف ان "الاحزاب السلفية قريبة من الشعب بسبب الاعمال الخيرية التي تقوم بها ودان "حملات التشوية التي يشنها الليبراليون" ضد السلفيين.