وتوقع حوري من "حزب الله" أن يتخذ موقفاً تبريرياً، لأنه لا يستطيع أن يدعي أن هذا القرار هو خارج الحكومة، سيما وأن من أصدره هو رئيس الحكومة نفسه، لذلك سيكون أسلوبه من الآن وصاعداً تبريرياً لأنه لن يجد ما يقوله لجمهوره الذي دفعه للوقوف ضد المحكمة طوال هذه المدة، كما أن العماد عون استبق الأمور وتحدث عن تراجع واضح في موقف تياره بعد أن وصلته الرسالة التي تطالبه بالسير في مشروع التمويل.
وبشان آلية تحويل المبلغ إلى المحكمة، رأى حوري أن القرار كان يفترض أن يُتخذ في مجلس الوزراء، موضحاً أن اعتراض "14 آذار" على ما سمته بـ"التهريبة" كان في الشكل، وانها رحبت بهذه المبادرة لأنها تجعل لبنان يفي بالتزاماته وتؤكد اعتراف الجميع بالمحكمة الدولية.
