حوري، وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، اوضح اننا لا نستطيع أن نقول أن تمويل المحكمة تمّ من تبرعات أو من هبات خاصة، لأن الدستور اللبناني واضح في هذا الشأن، وهو أن أية هبة تحتاج إلى موافقة من مجلس الوزراء، وبالتالي فان سداد المبلغ الذي أخذ من "هيئة الإغاثة"، سيكون من أموال الخزينة اللبنانية، أي من الدولة اللبنانية.
ولاحظ أن نصر الله سبق أن أعلن انه لا يفاوض ولا يقايض، لكنه في هذه المرة يقايض تمويل المحكمة على ملف شهود الزور، لافتاً إلى انه (أي نصر الله) أعطى تعليمات مباشرة عبر الهواء لرئيس الحكومة، في شأن فتح ملف شهود الزور، وضرورة تحقيق مطالب النائب ميشال عون التي تبناها بالمطلق.
وأشار إلى أن النقطة الأساسية التي لم يقلها، هي أن الرئيس بشار الأسد، كان قد أبلغ موفدين لبنانيين، بضرورة تمويل المحكمة التي يعتبرها نصر الله إسرائيلية، لأن بقاء الحكومة ضرورة للنظام السوري.
