عيون
تبين أن عددا من الوزراء لم يكن في جو الاتفاق على تمويل المحكمة، ومن علم بالامر لم يعرف من أي حساب سيقتطع المبلغ بل انتظر وقتا قبل ان يعرف من الاعلام!
لوحظ ان الاعلان الأول عن زيارة السفيرة مورا كونيللي الى الرئيس نجيب ميقاتي جاء من السفارة الاميركية لا من السرايا الحكومية.
ترددت معلومات أن عقوبات مالية كانت ستـشمل أشخاصا ومؤسسات في لبنان لو لم يمول لبنان المحكمة.