#dfp #adsense

تنادوا على تويتر واعتصموا ضدّ السلاح في طرابلس

حجم الخط

يوما بعد يوم تثبت مواقع الدردشة الإلكترونية فعاليتها في تحريك الرأي العام وجَمعه حول قضايا سياسية وإنسانية.

فقد اعتصم عدد من نشطاء المجتمع الأهلي، مساء، أمام مدخل سراي طرابلس، احتجاجا على ما وصفوه بـإطلاق الرصاص المتكرّر بعد كل حدث سياسي أو إطلالة لأحد السياسيين.

ورفع المحتجّون لافتات تعلن عن رَفض العنف واستعمال السلاح، مطالبين بجعل طرابلس مدينة خالية من السلاح.

وأكّد زياد، أحد مُطلقي حملة "طرابلس مدينة خالية من السلاح" أنّ الاعتصام "تمّ بطريقة عفوية، بعدما تبادلَ عدد من الشبّان على مواقع الدردشة الإلكترونية، الشكوى من حال المدينة جرّاء تكرار إطلاق الرصاص في الهواء مع كل حدث أو إطلالة سياسية، مع ما ينطوي عليه هذا الأمر من احتمالات توتّر أمني". وقال: "طرابلس تحتاج إلى الاستقرار والإنماء وليس العنف واستعمال السلاح".

وعبّر المعتصمون عن السأم من هذا الواقع، وقال أحدهم: "نحن في صدد التحرّك ميدانيّا متوجهين إلى الناس والفاعليات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية والثقافية، لرَفع الصوت عاليا ضد السلاح والعنف، عبر سلسلة تحرّكات إعلامية وإعلانية واعتصامات كما ترون هذا المساء، مع استعداد جميع النشطاء المشاركين في الحملة للخروج إلى الشارع ولو رمزيّا، رفضا لإطلاق الرصاص واستعمال السلاح داخل المدينة".

إلى ذلك، كان موقع "تويتر" شهد حركة تبادل آراء ما بين نشطاء الحملة ومتصفحين، أبرزهم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي أكّد دعمه لمبدأ إخلاء المدن من السلاح، معلنا أنّه سيضع هذا البند على جدول أعمال طاولة الحوار الوطني.

كذلك، أعرب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن دعمه الحملة، وأعطى التوجيهات بالعمل على وقف إطلاق الرصاص في أحياء طرابلس. بدوره، شارك رئيس الحكومة السابق، سعد الحريري في النقاش على "تويتر"، معلنا تأييده "حصرية السلاح في يد الجيش والقوى الأمنية الشرعية".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل